اهمية الفحص الوقائي للمركبات قبل حلول فصل الشتاء
كشف خبراء قطاع المركبات عن ضرورة اجراء فحوصات دورية وشاملة لجميع انواع السيارات قبل دخول فصل الشتاء لضمان اعلى درجات الامان على الطرق. واكد المختصون ان تطور انظمة السيارات الحديثة لا يغني ابدا عن الفحص الوقائي الذي يجنب السائقين مخاطر الانزلاق والحوادث المرورية التي تزداد وتيرتها مع تقلبات الطقس.
سلامة الاطارات والبطاريات اولوية قصوى
وبين الخبراء ان الاطارات تعد خط الدفاع الاول عن سلامة المركبة كونها المسؤولة عن التماسك وتصريف المياه من خلال الأخاديد المخصصة لذلك. واوضحوا ان العمر الافتراضي للاطار لا يتجاوز خمس سنوات او مسافة ثمانين الف كيلومتر كحد اقصى. واضافوا ان تدوير الاطارات دوريا يساهم بشكل فعال في توزيع التآكل واطالة عمرها الافتراضي مع ضرورة منح الاولوية للاطارات الامامية في حال تعذر استبدالها جميعا.
وشدد المختصون على اهمية فحص البطارية بجهد اثني عشر فولت حتى في السيارات الكهربائية. واشاروا الى ان انخفاض درجات الحرارة يؤثر سلبا على كفاءة البطارية مما قد يؤدي لصعوبة تشغيل المحرك. وبينوا ضرورة استبدال مساحات الزجاج التي تجاوزت العام من الاستخدام لضمان وضوح الرؤية خلال هطول الامطار.
تحديات السيارات الكهربائية في الطقس البارد
واوضح الخبراء ان السيارات الكهربائية تواجه تحديا خاصا في الشتاء حيث ينخفض مدى السير بنسبة قد تصل الى ثلاثين بالمئة نتيجة تأثر التفاعلات الكيميائية داخل البطارية وزيادة استهلاك انظمة التدفئة. واكدوا على ضرورة فحص الكابلات والاجزاء السفلية للسيارة لحمايتها من تسرب المياه بعد الاصطدام بالمطبات او التجمعات المائية.
نصائح لصيانة محركات البنزين والسيارات الهجينة
وذكر المختصون ان السيارات التقليدية والهجينة تتطلب عناية خاصة بنوعية زيت المحرك ليتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة. واضافوا ان فترات الاحماء الطويلة اصبحت من الماضي. واوضحوا ان عشر ثوان فقط بعد التشغيل كافية للانطلاق بهدوء دون الحاجة لضغط كبير على المحرك.
ضرورة الفحص الدوري كل ستة اشهر
واكد الخبراء ان انظمة الكمبيوتر في السيارات لا تكشف كافة الاعطال المحتملة بشكل مسبق. واضافوا ان اعتماد الفحص الوقائي كل ستة اشهر يعد استثمارا في سلامة السائق والركاب. وشددوا على اهمية تجنب برك المياه العميقة لضمان عدم تضرر الانظمة الحساسة في المركبة سواء كانت تعمل بالوقود او الكهرباء.





