ارباح جي بي مورغان تتجاوز التوقعات رغم ضغوط تباطؤ الصفقات

ارباح جي بي مورغان تتجاوز التوقعات رغم ضغوط تباطؤ الصفقات

نمو مالي قوي لعملاق وول ستريت

كشفت النتائج المالية الاخيرة لبنك جي بي مورغان تشيس عن تحقيق قفزة في صافي الدخل خلال الربع الثالث من العام الحالي ليصل الى 15.3 مليار دولار مقارنة بـ 14.4 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، حيث استند هذا الاداء المالي القوي الى انتعاش انشطة التداول والخدمات المصرفية للافراد التي استفادت من صمود الاقتصاد الامريكي واستمرار الانفاق الاستهلاكي.

تحديات قطاع الاستثمار المصرفي

واظهرت البيانات تراجعا في رسوم الاستثمار المصرفي بنسبة 8 في المائة مقارنة بالربع الثاني مما القى بظلال من الشك على استدامة الزخم في ابرام الصفقات وعمليات الطروحات العامة الاولية، واوضح البنك ان السوق اصبحت اكثر انتقائية في ظل الضبابية التي تحيط بمسار اسعار الفائدة العالمية وتكاليف الاقتراض المتزايدة.

تأثير التداول على ارباح البنك

وبينت التقارير ان وحدة الاسواق في البنك نجحت في تعويض جزء من التباطؤ في انشطة الاستثمار عبر تحقيق نمو بنسبة 15 في المائة في ايرادات تداول الاسهم والادوات ذات الدخل الثابت، واكد الرئيس التنفيذي للبنك جيمي ديمون ان تقلبات الاسواق الناجمة عن الارتفاع الحاد في اسعار الطاقة والتوترات الاقتصادية قد ساهمت بشكل مباشر في تعزيز نشاط التداول.

صمود الاقتصاد ودعم القروض

واضاف ديمون ان الاقتصاد الامريكي لا يزال يظهر مرونة كبيرة بفضل استثمارات الشركات وقوة سوق العمل، مبينا ان صافي دخل الفوائد ارتفع بنسبة 6 في المائة ليصل الى 24.7 مليار دولار، وهو ما يعكس قدرة البنك على الاستفادة من الفارق بين الفوائد الممنوحة على القروض والمستحقة على الودائع في ظل بيئة اسعار فائدة مرتفعة.

مستقبل الصفقات في الربع الرابع

وشدد محللون ماليون على ان الطروحات المؤجلة قد تعود للواجهة في حال استقرت الظروف الاقتصادية خلال الربع الاخير من العام، مشيرين الى ان جي بي مورغان لا يزال يحتفظ بموقعه الريادي كاكبر بنك من حيث ايرادات الاستثمار المصرفي على الرغم من الضغوط التي تواجه المقترضين في سوق الائتمان حاليا.