تعزيز مرونة امدادات الطاقة العالمية
تتصدر قضايا امن امدادات الطاقة ومرونة البنية التحتية اولويات مؤتمر البترول العالمي في الرياض، حيث اعلنت المملكة العربية السعودية عن استراتيجية طموحة تهدف الى رفع سعة خط انابيب شرق غرب النفطي لتصل الى 10 ملايين برميل يوميا خلال فترة وجيزة لا تتجاوز ثلاثة اعوام. واكد وزير الطاقة الامير عبد العزيز بن سلمان ان التخطيط الاستباقي كان الركيزة الاساسية التي مكنت المملكة من مواجهة كافة التحديات والاضطرابات التي شهدتها اسواق الطاقة العالمية مؤخرا.
مبادرات ارامكو لتامين تدفقات الخام
واضاف رئيس شركة ارامكو السعودية امين الناصر ان الشركة تعمل بالتنسيق الوثيق مع وزارة الطاقة على دراسة خيارات توسعية اضافية تهدف الى تعزيز قدرات تصدير النفط الخام وتوسيع نطاق التخزين خارج الحدود السعودية. وبين الناصر ان هذه الخطوات تأتي كجزء من منظومة متكاملة تهدف الى تنويع مسارات الامدادات وضمان استقرار وصول الطاقة الى الاسواق الدولية في ظل التقلبات الجيوسياسية.
رؤى دولية حول مستقبل الطاقة
واشار رئيس مجلس البترول العالمي بيدرو ميراس الى ضرورة تحقيق توازن دقيق بين معايير امن الطاقة والاستدامة الاقتصادية والقدرة على تحمل التكاليف. واكد ان الرياض تلعب دورا محوريا في قيادة الابتكار العالمي في هذا القطاع، موضحا ان التعاون الدولي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتخزين الكربون يمثلان الحلول المستقبلية الامثل لضمان استقرار الاسواق العالمية.
توقعات الطلب العالمي
واوضح الامين العام لمنظمة اوبك هيثم الغيص ان المنظمة تتوقع ارتفاع وتيرة نمو الطلب العالمي على النفط ليصل الى 1.7 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027، مرجعا ذلك الى تحقق الطلب المؤجل. واكد الغيص ان السعودية تقدم نموذجا عالميا يحتذى به في توفير ما يشبه بوليصة التأمين لامن الطاقة من خلال استثماراتها الضخمة في البنية التحتية والمسارات البديلة.
التعاون الاستراتيجي مع الشركاء
واكد وزير الطاقة الامريكي كريس رايت دعم بلاده الثابت للمملكة في مواجهة التحديات التي تهدد امن الامدادات، مشيرا الى استعادة حركة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لمستويات تقارب ما قبل الازمات. وشدد رايت على اهمية التنسيق المشترك مع الحلفاء في الخليج لضمان استقرار الاسواق العالمية وحماية المنشات الحيوية من اي تهديدات خارجية.





