انتعاش الروبية الهندية في تعاملات الاسبوع
سجلت الروبية الهندية ارتفاعا لافتا بنسبة واحد بالمائة في مستهل تداولات الاسبوع وذلك عقب حزمة من الاجراءات الاستراتيجية التي اتخذها البنك المركزي الهندي بهدف تعزيز العملة المحلية. كشفت بيانات السوق ان العملة الهندية نجحت في تقليص خسائرها بشكل ملموس بعد تحركات السلطات النقدية التي استهدفت تنظيم عمليات شراء الدولار من قبل شركات النفط والحد من المضاربات في سوق العقود الاجلة.
اجراءات المركزي الهندي للحد من الضغوط
واكد خبراء ماليون ان التدابير الاخيرة تهدف بشكل اساسي الى تخفيف حدة الضغوط على ميزان المدفوعات من خلال رفع تكاليف التحوط ضد تراجع العملة. واضاف محللون ان البنك المركزي اقر قيودا جديدة تشمل الزام المصارف بتخصيص احتياطيات نقدية اضافية لبعض عقود الصرف الاجنبي مما يرفع التكلفة على المستوردين ويقلل من عمليات الطلب المفرط على العملة الصعبة.
مستقبل الروبية بين التعافي والتحديات
وبينت تقارير اقتصادية ان التحسن الحالي في سعر صرف الروبية قد يشهد استقرارا نسبيا في الاجل القصير لكن استدامة هذا التعافي تظل مرهونة بمعالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد الهندي. واوضح مصرفيون ان الشركات لا تزال تواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الاستيراد وهو ما قد يفرض ضغوطا جديدة على العملة في حال عدم تحسن بيانات الاحتياطي الاجنبي وتدفقات رؤوس الاموال.
نظرة على احتياطات النقد الاجنبي
وشدد اقتصاديون على ان تراجع احتياطات النقد الاجنبي الى مستويات اقل من الذروة التي سجلتها في وقت سابق يعكس حجم التحديات التي يواجهها البنك المركزي في الدفاع عن استقرار الروبية. واشاروا الى ان السياسات النقدية القادمة ستعتمد بشكل كبير على مراقبة بيانات التضخم وحركة التدفقات المالية الاجنبية لضمان عدم تعرض العملة لموجات هبوط حادة في ظل التقلبات العالمية لاسعار الخام.





