اليورو يواجه خسائر اسبوعية متتالية وسط قلق الاسواق من الديون الفرنسية

اليورو يواجه خسائر اسبوعية متتالية وسط قلق الاسواق من الديون الفرنسية

تراجع اليورو وضغوط الديون الفرنسية

يواجه اليورو ضغوطا بيعية مستمرة ليتجه نحو تسجيل خامس تراجع اسبوعي على التوالي في ظل حالة من عدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين بسبب التحديات المالية في فرنسا. ويراقب المتعاملون عن كثب المسار الاقتصادي الفرنسي مع تزايد المخاوف من بلوغ مستويات الدين العام ذروة قياسية وصعوبة تنفيذ خطط خفض عجز الموازنة في ظل تعقيدات المشهد السياسي الراهن.

استقرار نسبي وتحديات الدولار

واضاف المحللون ان العملة الموحدة شهدت بعض التحركات التصحيحية الطفيفة خلال تعاملات نهاية الاسبوع لكنها ظلت حبيسة النطاق السلبي امام الدولار الامريكي الذي يستفيد من قوة البيانات الاقتصادية الامريكية. وساهم استقرار اسواق السندات وتراجع اسعار الطاقة في الحد من حدة الانهيارات السعرية لليورو لكن دون ان ينجح ذلك في تغيير المسار الهبوطي الاسبوعي الذي يعكس قلق الاسواق العالمي.

تأثير عوائد السندات على العملات

وبين خبراء الاقتصاد ان تراجع عوائد سندات الخزانة الامريكية منح الدولار فرصة لالتقاط الانفاس بعد موجة صعود قوية شهدتها الاسابيع الماضية. وشدد المراقبون على ان استقرار اليورو الان يبدو هشا للغاية حيث لا يزال المتاجرون يضعون في اعتبارهم مخاطر الوضع المالي في فرنسا وتداعياتها المحتملة على استقرار منطقة اليورو ككل.

مستقبل السياسة النقدية والانتخابات

واكد تقرير حديث ان الانظار تتجه الان نحو خطوات الحكومة الفرنسية لتقليص عجز الموازنة الذي يشكل عبئا كبيرا على التوقعات الاقتصادية. واوضح المحللون ان تصريحات المرشحين للانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون عاملا حاسما في تحديد وجهة اليورو في الفترة القادمة في ظل الاحتجاجات الاجتماعية المستمرة التي تزيد من صعوبة التوازن بين متطلبات الانفاق العام وضغوط الاسواق المالية.