مصطفي البرغوثي يحذر من تاجيل الانتخابات الفلسطينية ويطالب بتجديد الشرعية

مصطفي البرغوثي يحذر من تاجيل الانتخابات الفلسطينية ويطالب بتجديد الشرعية

رفض قاطع لتاجيل الاستحقاق الانتخابي

اكد الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفي البرغوثي رفضه القاطع لاي توجه يهدف الى تاجيل الانتخابات التشريعية المقررة نهاية تشرين الثاني المقبل، محذرا من ان هذه الخطوة ستشكل خيبة امل كبيرة لجموع الفلسطينيين الذين يتطلعون الى ممارسة حقهم الديمقراطي.

واضاف البرغوثي ان الشعب الفلسطيني لم يكن يوما خائفا من التوجه لصناديق الاقتراع، بل على العكس تماما كان هناك حماس شعبي واسع للمشاركة في التغيير رغم كل الظروف القاسية التي تفرضها الاوضاع الراهنة، مبينا ان المبادرة الوطنية لم يتم التشاور معها حول اي مقترحات تتعلق بالتاجيل.

ضرورة انهاء حقبة غياب المؤسسات

وبين البرغوثي ان استمرار غياب المجلس التشريعي لنحو عقدين من الزمن، وعدم اجراء انتخابات رئاسية طيلة هذه الفترة، يعد وضعا شاذا يجب ان ينتهي فورا، موضحا ان الطريق الوحيد لتجديد القيادة والمؤسسات الفلسطينية يمر حصرا عبر صناديق الاقتراع والارادة الشعبية.

واكد ان الانتخابات تمثل المدخل الاساسي لتحقيق الوحدة الوطنية من القاعدة الشعبية، من خلال تشكيل مجلس تشريعي وحكومة موحدين، مشددا على ان هذا المسار هو السبيل الانجع لقطع الطريق على اي محاولات تهدف لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية او فرض ترتيبات وصاية خارجية.

مسؤولية الفصائل والقيادة الوطنية

واشار الى ان الواقع المؤسساتي الحالي يعاني من هيمنة السلطة التنفيذية وغياب الرقابة البرلمانية، مما يتطلب وجود الية ديمقراطية تضمن تجديد دماء القيادة، داعيا في الوقت ذاته الى ضرورة معالجة الاجحاف الموجود في قانون الانتخابات الذي يضع قيودا غير مبررة امام حق الترشح.

وتابع البرغوثي محملا الفصائل الفلسطينية مسؤولية عدم التوصل الى قيادة وطنية موحدة، رغم توقيع العديد من الاتفاقات السابقة، مؤكدا ان التحدي الاكبر يكمن في تعزيز صمود المواطنين على ارضهم وتوحيد الصفوف خلف استراتيجية وطنية قادرة على مواجهة الاجراءات الاسرائيلية.