تصاعد العمليات العسكرية الاسرائيلية في الداخل السوري
كشفت تقارير حقوقية حديثة عن تنفيذ قوات الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 453 عملية توغل بري داخل الاراضي السورية خلال فترة زمنية محددة، حيث تركزت هذه التحركات العسكرية بشكل مكثف في محافظتي القنيطرة ودرعا، مع تسجيل نشاط مماثل في مناطق ريف دمشق. واظهرت البيانات الموثقة مقتل ما لا يقل عن 69 شخصا نتيجة لهذه العمليات الميدانية المستمرة.
انتهاكات واسعة واحتجاز للمدنيين
واضافت التقارير ان التوغلات البرية لم تقتصر على العمليات العسكرية فحسب، بل شملت 162 حالة احتجاز تعسفي، حيث تم الافراج عن 127 شخصا بينما لا يزال مصير 35 اخرين غامضا وسط مخاوف ذوي الضحايا. وبينت التوثيقات الميدانية هدم 15 مسكنا مدنيا في قرية الحميدية بريف القنيطرة، بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة النطاق للمحميات الطبيعية والاراضي الرعوية التي طالتها مواد مجهولة.
استمرار التوسع الميداني والغارات الجوية
واكدت المعطيات الميدانية استئناف قوات الاحتلال لاعمال التجريف قرب خطوط التماس في قرية العشة وبلدة الرفيد، مع التوسع في استخدام الاليات الثقيلة لفرض واقع جديد على الارض. واوضحت التقارير ان المشهد الميداني لم يتوقف عند التوغل البري، بل تضمن مئات الغارات الجوية التي استهدفت محافظات دمشق وريفها وحماة واللاذقية وحمص وطرطوس والسويداء وادلب، مما يعكس تصعيدا عسكريا واسع النطاق في مختلف المناطق السورية.





