استمرار العمل الدبلوماسي البريطاني في القدس رغم الضغوط
اكد وزير الخارجية البريطاني اد ميليباند ان مبنى القنصلية العامة في القدس سيواصل مهامه ولن يغلق ابوابه وذلك عقب سلسلة من المشاورات المكثفة مع الحكومة الاسرائيلية، مبينا ان الموقع سيعمل تحت مسمى البعثة البريطانية في القدس وبشكل مستقل تماما لضمان استمرارية الحضور الدبلوماسي في المنطقة.
واضاف ميليباند ان بريطانيا تضع ضمن اولوياتها تعزيز وجودها الدبلوماسي خلال الاشهر المقبلة، مشددا على ان لندن لن تتخذ اي خطوات تراجعية طالما ظلت النقاشات الدائرة تتسم بالمصداقية والجدية المطلوبة في التعامل مع الملفات العالقة.
تباين المواقف حول وضع البعثة البريطانية
وكشف وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر عن انتهاء العمليات الدبلوماسية التقليدية للقنصلية، موضحا ان عددا من الدبلوماسيين سينهون مهامهم ويغادرون البلاد، بينما سمحت اسرائيل باستمرار نشاط محدود داخل المبنى يقتصر على عدد ضئيل من الموظفين الدبلوماسيين.
واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة تأتي في ظل توترات دبلوماسية تصاعدت عقب اعلان بريطانيا فرض عقوبات تستهدف المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك حظر تجاري على السلع المصنعة هناك، مما دفع السلطات الاسرائيلية لاصدار اوامر سابقة بتقليص نطاق العمل الدبلوماسي المرتبط بالقنصلية.





