استنفار امني في الحويجة بعد هجمات مباغتة لخلايا داعش شمال بغداد

استنفار امني في الحويجة بعد هجمات مباغتة لخلايا داعش شمال بغداد

تطورات امنية في شمال بغداد

فرضت القوات الامنية العراقية حظرا شاملا للتجوال في قرى مدينة الحويجة الواقعة شمال بغداد، وذلك في اعقاب سلسلة من الهجمات المباغتة التي شنتها خلايا تابعة لتنظيم داعش، حيث شهدت المنطقة استنفارا عسكريا واسعا لاحتواء الموقف ومنع اي خروقات اضافية قد تهدد استقرار القرى المحيطة.

تفاصيل الهجمات والخسائر الامنية

واوضحت تقارير ميدانية ان مسلحين استهدفوا مفارز تابعة للشرطة الاتحادية خلال اليومين الماضيين، مستخدمين اسلحة رشاشة وبنادق قنص في تنفيذ عملياتهم، وبينت مصادر مطلعة ان الهجمات تزامنت مع تعطل مفاجئ في انظمة الكاميرات الحرارية، مما سهل تحركات العناصر المهاجمة واوقع ضحايا بين صفوف القوات الامنية.

دعوات لتعزيز الجهد الاستخباري

واضافت قيادة الشرطة الاتحادية في بيان رسمي ان احد منتسبيها لقي حتفه اثناء تصديه للهجوم، وشدد رئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس كركوك احمد رمزي على ان هذه الاحداث تؤكد استمرار خطر الخلايا النائمة، مطالبا بضرورة تكثيف الجهد الاستخباري والعمليات العسكرية الاستباقية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات، واكد خبراء امنيون ان التنظيم رغم فقدانه القدرة على السيطرة الميدانية، لا يزال يحتفظ ببعض الادوات التخريبية مثل العبوات الناسفة التي يستخدمها في تنفيذ هجمات محدودة.