طفرة نوعية في صناعات الطيران والدفاع المغربية
شهد معرض مراكش الدولي للطيران توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تهدف إلى توطين صناعات الطيران والدفاع داخل المملكة المغربية. وكشفت هذه الشراكات عن توجه مغربي طموح لتعزيز القدرات المحلية في تصنيع محركات الطائرات وتطوير تقنيات متقدمة لمواجهة الطائرات المسيرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة لربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة الدفاعية والمدنية.
شراكات دولية لتطوير التكنولوجيا الدفاعية
واضافت الجهات المعنية ان الاتفاقيات شملت تعاونا وثيقا مع كبرى الشركات العالمية مثل بوينغ ولوكهيد مارتن وسافران وايرباص. وبينت الاتفاقيات الموقعة تأسيس فرع صناعي لشركة سافران متخصص في أنظمة تزييت المحركات وتدبير السوائل بالمغرب. واكدت الوزارات المعنية ان هذه المشاريع ستدعم بشكل مباشر القدرات التكنولوجية للمملكة وتزيد من نسبة الادماج المحلي في سلسلة التوريد الخاصة بالخطوط الملكية المغربية.
تطوير الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي
واوضحت شركة هارماتان للذكاء الاصطناعي انها ستعمل على تطوير تكنولوجيات الجيل الجديد لمواجهة الطائرات المسيرة من خلال اتفاقية تغطي مجالات الهندسة والإنتاج والاختبار. وشدد المسؤولون على ان التعاون مع إدارة الدفاع الوطني يشمل ايضا تطوير طائرة مسيرة مغربية الصنع لتعزيز السيادة التكنولوجية للبلاد. واشار وزير الصناعة والتجارة رياض مزور إلى أن المغرب بات يمتلك المهارات اللازمة لتنفيذ أنظمة معقدة تتجاوز مرحلة التجميع إلى مرحلة التصميم والابتكار.
المغرب كوجهة عالمية لصناعة الطيران
وبين مزور ان المغرب يوفر بيئة استثمارية تنافسية تلبي معايير الجودة العالمية وتضمن سرعة التسليم للمستثمرين الدوليين. واظهرت البيانات ان قطاع الطيران المغربي يضم حاليا أكثر من 150 شركة بنسبة ادماج محلي تصل الى 40 بالمئة. واكد القائمون على المعرض ان الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة لنحو 200 عارض من 27 دولة مما يعكس الثقة الدولية في القدرات الصناعية للمملكة.





