محكمة التحكيم الرياضية تنظر في نزاع لقب امم افريقيا بين المغرب والسنغال

محكمة التحكيم الرياضية تنظر في نزاع لقب امم افريقيا بين المغرب والسنغال

جلسة حاسمة في لوزان لحسم لقب امم افريقيا

تستعد محكمة التحكيم الرياضية كاس في مدينة لوزان السويسرية لعقد جلسة استماع مفصلية اليوم للنظر في الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الافريقي كاف بمنح لقب كأس امم افريقيا للمغرب اداريا. وتأتي هذه الخطوة القانونية في اعقاب احداث مثيرة للجدل شهدتها المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال على ارض الملعب قبل ان يقرر الاتحاد القاري قلب النتيجة قانونيا.

تفاصيل النزاع القانوني حول الكاس

واكدت هيئة التحكيم المكونة من خبراء قانونيين دوليين ان الجلسة ستشهد حضور ممثلي الاطراف المعنية لمناقشة الملابسات التي ادت الى اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل لا شيء. واوضحت المحكمة ان القرار النهائي لن يصدر في جلسة اليوم بل ستبدأ الهيئة مداولاتها القانونية المعمقة بعد الاستماع لكافة الدفوع المقدمة من الجانبين السنغالي والمغربي.

موقف الاتحاد السنغالي والجدل التحكيمي

وبين الاتحاد السنغالي في طعنه انه يتمسك بنتيجة المباراة التي حسمت على ارض الملعب مستندا الى ما يعرف بعقيدة الميدان وقوانين اللعبة التي تمنح الحكم سلطة تقديرية نهائية في الوقائع الميدانية. واشار خبراء قانونيون الى ان هذه القضية تمثل سابقة نادرة في تاريخ كرة القدم الافريقية حيث تم تجريد منتخب من لقب حققه بفضل اداء لاعبيه بعد العودة لاستكمال المباراة التي توقفت لفترة وجيزة.

تداعيات القضية على الاتحاد الافريقي

واضافت تقارير ان القضية اتخذت ابعادا تتجاوز المستطيل الاخضر لتصل الى اروقة السياسة وسط دعوات حكومية سنغالية للتحقيق في نزاهة الاجراءات التأديبية داخل الاتحاد الافريقي. وشدد المراقبون على ان قرار كاس المرتقب سيكون له انعكاسات جوهرية على كيفية التعامل مع النزاعات الادارية والتحكيمية في البطولات القارية مستقبلا لضمان مصداقية المنافسات الرياضية.