موسى المعايطة يستعرض مسارات التحديث السياسي ودور الاردن في استقرار المنطقة

موسى المعايطة يستعرض مسارات التحديث السياسي ودور الاردن في استقرار المنطقة

استراتيجية الدولة الاردنية في التكيف مع المتغيرات الاقليمية

كشف رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة ان الدولة الاردنية نجحت عبر تاريخها الممتد منذ تاسيس امارة شرق الاردن في الحفاظ على استقرارها ومكانتها رغم التحديات والازمات الجيوسياسية التي عصفت بالمنطقة. واوضح خلال محاضرة قدمها اليوم امام دارسي دورة الدفاع الوطني ان قدرة النظام السياسي على التكيف مع المتغيرات واعادة التوازن بين قيم الاستمرارية والاصلاح شكلت الركيزة الاساسية لصمود الدولة.

مرتكزات الاستقرار السياسي والاصلاح التدريجي

وبين المعايطة ان النظام الملكي الهاشمي يمثل حجر الزاوية في استقرار المملكة السياسي، معززا بذلك الدور المهني والحاسم للقوات المسلحة الاردنية في حماية حدود الوطن ومقدراته. واضاف ان الاردن اختار طوال مسيرته نهجا اصلاحيا يتسم بالتدرج والامان لضمان انتقال سلس نحو مراحل سياسية اكثر تطورا.

مستقبل العمل الحزبي والبرلماني في الاردن

واكد ان مشروع التحديث السياسي الحالي يهدف بشكل رئيسي الى ترسيخ ثقافة العمل الحزبي الجماعي وصولا الى تشكيل حكومات برلمانية ذات اغلبية حزبية فاعلة. واشار الى ان الانتخابات الاخيرة التي جرت عام 2024 وضعت اللبنات الاولى لهذا المسار عبر تعزيز التمثيل الحزبي تحت قبة البرلمان، مختتما اللقاء بالاجابة على تساؤلات الدارسين حول افاق العمل السياسي في المرحلة المقبلة.