تراجع الاسهم الاسيوية وسط ضغوط اسعار النفط وتقلبات عوائد السندات

تراجع الاسهم الاسيوية وسط ضغوط اسعار النفط وتقلبات عوائد السندات

تاثير اسعار النفط على الاسواق الاسيوية

شهدت الاسواق الاسيوية تراجعا ملحوظا في تعاملاتها الاخيرة متاثرة بمزيج من ارتفاع اسعار النفط ومخاوف المستثمرين بشان مسار اسعار الفائدة العالمية. وعلى الرغم من تحقيق الاسهم الاميركية مستويات قياسية جديدة في جلسات وول ستريت الاخيرة الا ان الاسواق في منطقة اسيا والمحيط الهادئ لم تنجح في ملاحقة هذا الزخم حيث انخفض مؤشر ام اس سي اي بنسبة 0.3 في المائة.

مخاوف الامدادات وتقلبات الطاقة

واظهرت بيانات التداول ارتفاعا في اسعار الخام في ظل مخاوف بشان اضطرابات محتملة في الامدادات نتيجة للعواصف التي تهدد مناطق الانتاج في خليج المكسيك. وبينما يوازن المستثمرون بين هذه المخاوف وبين تدفقات النفط المستمرة من الشرق الاوسط اشارت تقارير اقتصادية الى ان حجم الشحنات التي غادرت المنطقة خلال الايام الماضية يعكس توازنا دقيقا في اسواق السلع العالمية.

تاثير عوائد السندات على قرارات المستثمرين

واكد محللون ماليون ان استقرار عوائد السندات العالمية لعب دورا محوريا في دعم شهية المخاطرة لفترة وجيزة قبل ان تعود المخاوف لتسيطر على المشهد. وساهم تراجع عوائد السندات الفرنسية في تهدئة الاسواق الاوروبية مؤقتا الا ان حالة الحذر لا تزال تخيم على الاسواق الاسيوية بانتظار مزادات الديون الاميركية القادمة والتي ستحدد مدى الطلب على سندات الخزانة.

توقعات الفيدرالي ومستقبل اسعار الفائدة

وكشف خبراء اقتصاديون ان الانظار تتجه حاليا نحو محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بحثا عن مؤشرات واضحة بشان توجهات الفائدة. واضاف المحللون ان تراجع توقعات المتعاملين بشان رفع الفائدة الاميركية خلال الشهر الجاري يعكس حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على المستثمرين في كافة الاسواق المالية العالمية.