اسدال الستار على مسيرة اسطورية
اسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرته الدولية الحافلة التي استمرت لاكثر من عقدين من الزمن، مودعا جماهير الارجنتين في ليلة استثنائية شهدت انتصار التانغو بثلاثية نظيفة على منتخب بنين. واظهر ميسي في ظهوره الاخير انه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه، حيث ساهم بشكل مباشر في جميع اهداف اللقاء، ليختتم رحلته بقميص بلاده برصيد 208 مباريات و126 هدفا جعلته الهداف التاريخي والاكثر مشاركة في تاريخ المنتخب.
تفاصيل الليلة الاخيرة في المونومنتال
وبينت مجريات المباراة ان ميسي كان يخطط لوداع لا ينسى، اذ انتظر المنتخب حتى الشوط الثاني ليفك شفرات الدفاع، حيث نفذ القائد ركلة ركنية متقنة حولها نيكولاس اوتامندي الى هدف اول. واضاف ميسي لمسته السحرية بتقديم تمريرة حاسمة اخرى لزميله نيكو باز الذي سجل الهدف الثاني، قبل ان يضع ميسي بصمته الخاصة بتسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء، ليعلن بذلك نهاية رحلة دولية توجها بكاس العالم والقاب كوبا اميركا.
مسيرة حافلة بالانجازات
واكدت الاحصائيات ان ميسي غادر المنتخب وهو في قمة عطائه، حيث حصل على تقييم مرتفع في مباراته الاخيرة نظير ما قدمه من تمريرات مفتاحية وفرص محققة للتسجيل. واضافت المسيرة التي بدات في عام 2005 سلسلة من الالقاب التاريخية، ابرزها التتويج بمونديال قطر وكوبا اميركا وفيناليسيما، مما جعل ميسي يتربع على عرش الاساطير في الارجنتين.
كلمات الوداع العاطفية
ووضح ميسي في كلمته الوداعية للجماهير ان ارتداء قميص الارجنتين كان مصدر فخر وشرف له طوال سنوات مسيرته، مشيرا الى انه لم يستسلم ابدا حتى في اصعب اللحظات. واضاف ان حلمه كان دائما تمثيل بلاده، مؤكدا انه سيظل مشجعا وفيا للمنتخب ومساندا للاعبين من موقعه الجديد، مختتما حديثه برسالة حب مؤثرة للجماهير التي هتفت باسمه طوال اللقاء.
مستقبل المنتخب بعد رحيل القائد
واشار المتابعون الى ان رحيل ميسي لا يعني نهاية الحقبة الذهبية، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة يعتمد فيها المنتخب على روح المجموعة التي غرسها ميسي في زملائه. واكد قائد الارجنتين ان قوة الفريق تكمن في وحدته، مبديا ثقته في قدرة الجيل الحالي على مواصلة حصد الانتصارات وتجاوز العقبات في الاستحقاقات القادمة.





