تحول استراتيجي في مسار الازمة اليمنية
كشف وكيل وزارة الاعلام اليمنية نجيب غلاب عن تحول جذري في استراتيجية التعامل مع الحوثيين مؤكدا ان اطلاق عملية فجر اليمن يضع حدا نهائيا لمسار المفاوضات السياسية التي اثبتت التجارب عدم جدواها. واوضح ان هذه الخطوة جاءت بعد استغلال الميليشيا لفترات وقف اطلاق النار السابقة لتعزيز قدراتها العسكرية وتوسيع نفوذها الامر الذي فرض خيار الحسم العسكري كضرورة حتمية لحماية كيان الدولة.
الحسم العسكري كخيار وحيد
واضاف غلاب ان الحكومة اليمنية لا ترفض السلام كمبدأ اساسي لكنها تدرك ان الميليشيا لا تؤمن الا بلغة القوة والقضاء الكامل على التهديد الوجودي الذي تشكله على اليمنيين. وبين ان الحكومة تسعى لبناء مؤسسات دولة تجمع كافة اطياف الشعب بعيدا عن التصنيفات الطائفية او المناطقية مؤكدا ان الحوثيين تحولوا الى بنية حربية لا يمكن تفكيكها الا من خلال مواجهة شاملة.
خطر التحالفات الاقليمية
واكد المسؤول اليمني ان الحوثيين يسعون لتشكيل تحالفات مشبوهة مع تنظيمات متطرفة لزعزعة امن الملاحة الدولية في البحر الاحمر ما يخدم بالدرجة الاولى اجندات الحرس الثوري الايراني. واوضح ان طهران تسعى لتحويل الجغرافيا اليمنية الى ساحة فوضى تخدم امنها القومي بدلا من حماية مصالح اليمنيين مشيرا الى ان المجتمع الدولي بدأ يدرك طبيعة هذا الدور التخريبي.
انطلاق فجر اليمن نحو صنعاء
وتابع ان تطلعات اليمنيين تتجه نحو تحرير العاصمة صنعاء واستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الانقلابيين. وشدد على ان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي قد اعلن رسميا انطلاق العملية العسكرية لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب معولا على بسالة القوات المسلحة ودعم الشركاء الاقليميين والدوليين لطي صفحة الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار والسيادة الوطنية.





