الاستراتيجية الوطنية للشباب بوصلة التحديث والتمكين
كشف وزير الشباب رائد العدوان عن ان ملف الشباب يقع في صلب الاهتمام الملكي باعتباره ركيزة جوهرية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري التي تشهدها المملكة. واوضح خلال لقاء موسع مع سفراء الدول المانحة وممثلي منظمات الامم المتحدة ان الاستراتيجية الوطنية للشباب للاعوام المقبلة تشكل اطارا مرجعيا موحدا لتوحيد الجهود الحكومية والدولية وتوجيه الموارد نحو اولويات ملموسة قائمة على نتائج قابلة للقياس.
منهجية تشاركية لبناء مستقبل الشباب
وبين الوزير العدوان ان صياغة هذه الاستراتيجية استندت الى معطيات دقيقة استقتها الوزارة من المسح الوطني للشباب الذي استهدف عينة واسعة تجاوزت اثني عشر الف شاب وشابة من كافة المحافظات. واضاف ان العملية التشاركية تضمنت سلسلة من الجلسات واللقاءات التشاورية مع اكثر من عشرة الاف شاب والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص لضمان ملامسة الاحتياجات الحقيقية للجيل الجديد.
تطوير المراكز الشبابية وتعظيم الاثر
واكد العدوان ان الوزارة بدات فعليا في تنفيذ برامج مركزية تتماشى مع محاور الاستراتيجية مع التركيز على تحديث البنية التحتية للمراكز الشبابية وبناء قدرات العاملين فيها لتصبح منصات وطنية فاعلة. وشدد على ضرورة الانتقال من نمط المبادرات الفردية المتفرقة الى نهج البرامج المتكاملة التي تضمن استدامة النتائج وتجنب الازدواجية في العمل الشبابي.
شراكات دولية لدعم التنمية الشبابية
واوضح امين عام وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر الفانك حرص الوزارة على تعزيز التنسيق بين الشركاء الدوليين وتوجيه الدعم المالي والتقني للمشاريع الشبابية بما ينسجم مع اتفاقيات التعاون القائمة. واشاد ممثلو الدول والمنظمات الدولية بالمنهجية العلمية المتبعة في اعداد الاستراتيجية مؤكدين دعمهم الكامل لتعزيز فرص الشباب في الابتكار والتعلم والمشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.





