تيتيه تحشد الدعم الدولي للمسار السياسي الليبي
تكثف المبعوثة الاممية لدى ليبيا هانا تيتيه تحركاتها الدبلوماسية المكثفة في عواصم اقليمية ودولية بهدف تعزيز التوافق حول الازمة الليبية. وتعمل تيتيه في هذا السياق على تقييم التطورات السياسية الاخيرة ودعم مسارات الاستقرار قبيل تقديم احاطتها المرتقبة امام مجلس الامن الدولي. وتضع المبعوثة الاممية ثقلها الدبلوماسي لضمان توافق دولي حول الخطوات المقبلة للبعثة الاممية في ليبيا.
مشاورات اقليمية ودولية لدعم العملية السياسية
واضافت البعثة الاممية ان تيتيه عقدت سلسلة لقاءات في تونس ومصر وروسيا لاطلاع الاطراف المعنية على مخرجات اتفاق لجنة 4+4. واوضحت ان المباحثات التي اجرتها مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي ركزت على التحديات الراهنة وتأثير الانقسامات السياسية على استقرار البلاد والمواطنين. وبينت تيتيه خلال اللقاءات اهمية دعم الجهود الليبية لتوحيد المؤسسات الاقتصادية والامنية.
مستقبل اتفاق 4+4 والانتخابات الليبية
وشددت المبعوثة الاممية على اهمية تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات الرئاسية والتشريعية ضمن الجدول الزمني المقترح. واكدت ان اتفاق 4+4 يمثل حجر الزاوية في العملية السياسية رغم العقبات التي تفرضها بعض الاطراف السياسية في الداخل الليبي. واشارت الى ان المشاورات مع اعضاء مجلس الامن ستتضمن عناصر حاسمة تتعلق بتجديد ولاية البعثة الاممية وضمان استمرارية العملية السياسية.
تحديات الداخل والمسارات القانونية
وكشفت التطورات الاخيرة عن انقسام داخلي حول دور لجنة 4+4 حيث انتقدت بعض الشخصيات السياسية ما وصفته بتوسيع صلاحيات اللجنة لتشمل ملفات المناصب السيادية. واكدت البعثة الاممية في المقابل ان عمل اللجنة يظل منوطا باعضائها وانها لا تتدخل في تفاصيل مراحل عملها. ويسود ترقب واسع للنتائج التي ستتمخض عنها الاحاطة القادمة امام مجلس الامن وسط تأكيدات دولية على ضرورة ان تظل العملية السياسية ليبية الملكية والقيادة.





