طفرة قياسية في وول ستريت
سجلت مؤشرات الاسهم الامريكية مستويات غير مسبوقة في التعاملات الاخيرة مع تصدر مؤشري اس اند بي 500 وناسداك للمشهد المالي وسط تفاؤل كبير بين اوساط المستثمرين، وجاء هذا الصعود بدعم مباشر من انخفاض عوائد سندات الخزانة الامريكية وهبوط اسعار النفط في الاسواق العالمية، بينما تتجه الانظار نحو نتائج اعمال الشركات للربع الثالث التي ستبدأ في الظهور خلال الايام المقبلة.
واظهرت بيانات التداول ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.48 في المئة ليصل الى مستويات قياسية جديدة، في حين صعد مؤشر اس اند بي 500 بنسبة 0.56 في المئة، وتقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.63 في المئة، مما يعكس حالة من الزخم الايجابي في قطاع التكنولوجيا والشركات الكبرى داخل السوق الامريكي.
تاثير الفيدرالي وسياسات الفائدة
وبينت التحليلات ان تراجع عوائد السندات لاجل 10 سنوات بنحو 2.1 نقطة اساس ساهم بشكل فعال في تعزيز جاذبية الاسهم، واكد الخبراء ان تقرير الوظائف الاخير كان له دور حاسم في تهدئة مخاوف الاسواق بشان وتيرة رفع اسعار الفائدة، حيث تشير التوقعات الحالية الى احتمالية كبيرة ببقاء السياسة النقدية دون تغيير خلال الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
واضاف المحللون ان السوق يترقب تصريحات مسؤولي الفيدرالي وعلى راسهم رئيس فرع نيويورك جون ويليامز للحصول على تلميحات ادق حول مسار الفائدة في المستقبل، موضحة ان استقرار التوقعات يمنح المستثمرين مساحة اكبر للمخاطرة في اسهم النمو والشركات ذات القيمة السوقية الضخمة.
اداء القطاعات والشركات
وكشفت حركة التداول عن تفوق واضح لشركات التكنولوجيا الكبرى حيث شهدت اسهم ميتا وتسلا وانفيديا قفزات ملحوظة، وشدد روبرت بافليك مدير المحافظ الاستثمارية لدى داكوتا ويلث على ان قطاع التكنولوجيا يظل الوجهة المفضلة للمستثمرين في ظل التحديات التي قد تواجهها قطاعات اخرى نتيجة تقلبات اسعار الطاقة وتأثيرها على القوة الشرائية للمستهلكين.
وذكرت التقارير ان سهم كونستليشن انرجي تصدر قائمة الرابحين بزيادة تجاوزت 12 في المئة عقب توقيع اتفاقية استراتيجية مع جوجل، بينما شهد قطاع الطاقة تراجعاً ملحوظاً مع انخفاض اسعار الخام باكثر من 2 في المئة مدفوعاً بزيادة المعروض وتفعيل خطط الطوارئ من قبل الدول الكبرى.





