ايران تواجه ضغوطا اقتصادية خانقة في ظل تداعيات الحرب والعقوبات

ايران تواجه ضغوطا اقتصادية خانقة في ظل تداعيات الحرب والعقوبات

تفاقم الازمة الاقتصادية في ايران

تواجه ايران ضغوطا اقتصادية متزايدة وغير مسبوقة نتيجة تداعيات الحروب الاقليمية وتصاعد حدة العقوبات الامريكية، وهو ما ادى الى انهيار متسارع في قيمة الريال الايراني امام العملات الاجنبية، مما تسبب في ارتفاع جنوني في تكلفة الواردات الاساسية وتفاقم ازمة غلاء المعيشة التي انهكت كاهل المواطنين.

تحذيرات رسمية من وضع اقتصادي حرج

واضاف مسؤولون في طهران ان الحكومة تجد صعوبة بالغة في الحفاظ على تدفق الايرادات المالية، خاصة مع تشديد الحصار البحري على الموانئ وتقييد صادرات النفط التي تعد شريان الحياة للاقتصاد الايراني، واكدت تقارير ميدانية ان الازمة طالت قطاعات حيوية واسعة وسط تزايد الاحتجاجات الشعبية على ضعف الرواتب وتأخر صرف مستحقات المتقاعدين.

اعترافات حكومية بصعوبة المرحلة

وبينت التصريحات الصادرة عن دوائر صنع القرار ان البلاد تمر بمرحلة مفصلية، حيث حذر امين المجلس الاعلى للامن القومي محسن رضائي والرئيس مسعود بزشكيان من ان الاقتصاد الايراني يمر بواحدة من اصعب الفترات في تاريخه الحديث، واوضحا ان هذا التدهور السريع يتطلب حلولا عاجلة لتحقيق الاستقرار المالي في ظل العزلة الدولية.

تحركات دولية لاحتواء التوتر

واكدت مصادر دبلوماسية ان المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب، حيث يجري الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش زيارة رسمية الى اسلام اباد لبحث سبل الوساطة بين واشنطن وطهران، وشدد المراقبون على ان هذه التحركات تأتي في وقت تزداد فيه الحاجة الى تهدئة اقليمية لانقاذ الاقتصاد الايراني من الانهيار الكامل.