مساع دبلوماسية لإنهاء الأزمة السودانية
شهدت القاهرة لقاء استثنائيا جمع بين المبعوث الامريكي الخاص للرئيس دونالد ترامب وقائد الجيش السوداني الفريق اول عبد الفتاح البرهان وذلك في اطار مساعي واشنطن الحثيثة لوقف الحرب التي مزقت البلاد وخلفت واحدة من اكبر الازمات الانسانية عالميا.
واكد كبير المستشارين الامريكيين للشؤون العربية والافريقية مسعد بولس عبر منصة اكس ان المباحثات ركزت على تعزيز التنسيق المشترك مع الشركاء الاقليميين والدوليين للوصول الى تسوية سياسية تنهي حالة الاقتتال المستمرة منذ اشهر.
ابعاد سياسية للقاء المبعوث الامريكي والبرهان
وبينت المصادر ان هذا الاجتماع يحمل دلالات سياسية هامة خاصة بعد التوترات الاخيرة التي شابت العلاقات بين الخرطوم وواشنطن على خلفية ملفات التأشيرات ومقترحات وقف اطلاق النار التي تثير جدلا واسعا بين طرفي النزاع.
واضاف بولس ان الولايات المتحدة تبدي كامل استعدادها لدعم اي حوار وطني شامل يجمع القوى السياسية السودانية بهدف رسم خارطة طريق واضحة تضمن استقرار مستقبل البلاد بعيدا عن لغة السلاح.
تداعيات الحرب على المشهد السوداني
واظهرت تقارير دولية ان الصراع الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع تسبب في نزوح ملايين المدنيين ووقوع انتهاكات جسيمة مما دفع واشنطن الى توجيه اتهامات حادة لكلا الطرفين بخصوص جرائم الحرب والازمة الانسانية المتفاقمة.
واوضح المسؤول الامريكي في ختام تصريحاته ان الهدف الاسمى للمبادرة الامريكية الحالية هو وقف نزيف الدم ووضع حد للعمليات العسكرية التي ادت الى تدهور الاوضاع الامنية والمعيشية في مختلف انحاء السودان.





