توتر امني في الضفة الغربية مع بدء اغلاق شامل تزامنا مع ذكرى 7 اكتوبر

توتر امني في الضفة الغربية مع بدء اغلاق شامل تزامنا مع ذكرى 7 اكتوبر

تصعيد ميداني واغلاق شامل يطوق الضفة الغربية

شهدت الضفة الغربية اليوم الاثنين توترا امنيا متصاعدا في اعقاب مقتل فلسطيني واصابة اخرين برصاص الجيش الاسرائيلي قرب مدينة الخليل وذلك بالتزامن مع فرض اغلاق شامل على كافة مناطق الضفة والمعابر المؤدية الى قطاع غزة في ذكرى هجمات السابع من اكتوبر.

واوضحت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اطلقت النار بكثافة تجاه مركبة فلسطينية عند مدخل بلدة بني نعيم جنوب شرقي الخليل بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس مما اسفر عن مقتل المواطن محمود ادعيس واصابة رفيقيه بجروح وسط منع طواقم الاسعاف من الوصول الى مكان الحادث.

روايات متضاربة حول حادثة الخليل

وكشفت التحقيقات الاولية ان الجانب الفلسطيني اتهم القوات الاسرائيلية بتنفيذ عملية اعدام ميداني بدم بارد تحت ذرائع واهية تتعلق بسرعة المركبة بينما زعم الجيش الاسرائيلي في بيان له ان المركبة اصطدمت بآلية عسكرية مما دفع الجنود الى اطلاق النار بشكل مباشر.

استنفار امني واغلاق للمعابر

وبينت التقارير ان السلطات الاسرائيلية قررت فرض طوق امني مشدد على الضفة الغربية ومعابر غزة يستمر حتى يوم الاربعاء القادم وذلك بناء على تقييمات امنية تخشى من اندلاع مواجهات واسعة او عمليات فدائية في هذه الذكرى الحساسة.

مخاوف اسرائيلية من سيناريو انقلاب البنادق

واكدت وسائل اعلام عبرية ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية في حالة استنفار قصوى لمواجهة ما يسمى بسيناريو انقلاب البنادق حيث تتزايد المخاوف من استخدام عناصر امنية فلسطينية لاسلحتها ضد اهداف اسرائيلية وهو الامر الذي دفع قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي لعرض خطط عملياتية طارئة امام المجلس الوزاري المصغر للتعامل مع اي تطور ميداني مفاجئ.