جوائز نوبل تستهل موسمها باعلان الفائز في الطب وسط ترقب عالمي

جوائز نوبل تستهل موسمها باعلان الفائز في الطب وسط ترقب عالمي

انطلاق اسبوع نوبل من بوابة العلوم الطبية

تتجه انظار العالم اليوم الاثنين نحو العاصمة السويدية ستوكهولم مع انطلاق اسبوع جوائز نوبل المرموقة التي تبدأ فعالياتها بالكشف عن اسم الفائز في مجال علم وظائف الاعضاء او الطب. وتجري مراسم الاعلان الرسمي من معهد كارولينسكا وسط توقعات علمية واسعة حول هوية الشخصيات التي ستنضم الى قائمة الحائزين على هذا التكريم العالمي الرفيع.

واكدت مؤسسة نوبل في وقت سابق رفع قيمة الجوائز المالية هذا العام لتصل الى 12 مليون كرونة سويدية لكل فئة وهو ما يعادل نحو 1.2 مليون دولار وذلك احتفاء بمرور 125 عاما على تاسيس هذه الجوائز العالمية التي تعد الاكثر شهرة في المجالات العلمية والادبية والانسانية.

جدول زمني مكثف للاعلانات العلمية

وبينت اللجنة المسؤولة عن الجوائز ان الاعلان عن جائزة الطب يمثل نقطة الانطلاق لسلسلة من الاستحقاقات التي ستتوالى خلال الايام القادمة. واضافت ان يوم الثلاثاء سيشهد الاعلان عن الفائز في مجال الفيزياء يليه الكشف عن جائزة الكيمياء يوم الاربعاء ثم الادب يوم الخميس في حين خصص يوم الجمعة للاعلان عن جائزة السلام العالمية.

واوضحت التقارير ان جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصادية ستكون مسك الختام في 12 اكتوبر تشرين الاول. وشددت المؤسسة على ان عملية اختيار الفائزين تخضع لمعايير دقيقة وسرية تامة حيث تظل المداولات واسماء المرشحين طي الكتمان لمدة 50 عاما لضمان نزاهة العملية التحكيمية.

مسار الترشيح ومعايير الاختيار

وكشفت المؤسسة ان حق الترشيح ليس متاحا للجميع بل يقتصر على فئات محددة تضم حائزين سابقين على الجائزة واعضاء اكاديميات ولجان علمية واساتذة جامعات مرموقين وباحثين مختارين اضافة الى شخصيات سياسية في حالة جائزة السلام. واشارت الى ان دورة الترشيح تبدا في سبتمبر ايلول من كل عام لتصل الترشيحات النهائية الى اللجان المختصة بحلول مطلع فبراير شباط.

واظهرت البيانات التاريخية ان الجوائز منذ انطلاقها عام 1901 منحت مئات المرات لافراد ومنظمات ساهموا في تغيير وجه البشرية من خلال اكتشافاتهم في الطب والفيزياء والكيمياء والادب والسلام والاقتصاد. وذكرت اللجان ان حفل تسليم الجوائز سيقام في 10 ديسمبر كانون الاول تخليدا لذكرى وفاة الفريد نوبل حيث تسلم جائزة السلام في اوسلو بينما تقام باقي المراسم في ستوكهولم.