استقرار حركة الملاحة الجزائرية في مضيق هرمز
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن سفن بلاده تواصل عبور مضيق هرمز بشكل طبيعي ودون أي عوائق تذكر، مشددا على أن الجزائر لا تتبنى مواقف عدائية تجاه أي طرف دولي بل تسعى للحفاظ على مصالحها الاستراتيجية. وأوضح الرئيس في لقاء اعلامي أن حركة السفن الجزائرية تسير وفق رؤية تهدف لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي، معتبرا أن البلاد تتبنى سياسة خارجية مسالمة تفتح ابوابها للجميع لطلب الوساطة او الدعم عند الحاجة.
مواقف سياسية واضحة من الملفات الدبلوماسية
واضاف تبون في حديثه عن التطورات الدبلوماسية أن الجزائر ترحب باستقبال رؤساء الدول في مطاراتها لأغراض تقنية، مستشهدا بوقوف الرئيس الايراني في الجزائر كدليل على سياسة الانفتاح التي تنتهجها البلاد. وبين الرئيس في سياق متصل أن العلاقات مع بعض الدول لا تشهد تراجعا عن القرارات السيادية المتخذة، موضحا أن موقف الجزائر من قضية الصحراء يرتكز على احترام ارادة الصحراويين ودعم الحلول التي يتوافقون عليها في اطار المفاوضات الدولية.
خطط طموحة لتعزيز الاقتصاد الوطني
واكد الرئيس الجزائري أن الدولة ماضية في خطتها لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن المحروقات، مشيرا الى أن التوقعات الاقتصادية التي يطلقها صندوق النقد الدولي لا تعكس بالضرورة استراتيجية الجزائر في تحقيق السيادة الاقتصادية. وشدد تبون على أن البلاد تعمل على تطوير قطاعات حيوية مثل صناعة السيارات والمناجم والرقائق الالكترونية لضمان مداخيل مستدامة تتجاوز 50 مليار دولار سنويا، معتبرا أن تعزيز احتياطيات الصرف يمثل ركيزة اساسية لحماية القرار الوطني.
اجراءات عاجلة لمواجهة اثار حرائق الغابات
وكشف الرئيس تبون عن تخصيص ميزانية ضخمة تصل الى 12 مليار دينار لتعويض المتضررين من حرائق الغابات التي شهدتها البلاد مؤخرا، مبينا أن التحقيقات الجارية تشير الى تورط جهات استغلت اشخاصا لاضرام النيران بشكل مفتعل. واوضح أن الدولة ستكشف الحقائق كاملة فور انتهاء التحريات، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاقتصاد الجزائري ينمو بمعدلات تتجاوز تقديرات المؤسسات المالية الدولية، حيث يراهن على تحقيق نسبة نمو تفوق 4 في المائة خلال المرحلة الحالية.





