تثبيت الوجود العسكري في جنوب لبنان
كشف الجيش الاسرائيلي عن ملامح خطة طويلة الامد للوجود داخل الاراضي اللبنانية من خلال تنفيذ سلسلة اجراءات لوجستية معقدة. واوضحت المعطيات الميدانية ان القوات الاسرائيلية تعمل على بناء مواقع محصنة وشبكة طرقات داخلية تهدف الى ضمان البقاء والاستمرار في العمليات العسكرية لفترة زمنية ممتدة. واضافت التقارير ان هذه التحركات تترافق مع توسيع نطاق المناطق المحروقة شمال الخط الاصفر لتعزيز السيطرة الميدانية.
توسيع رقعة العمليات العسكرية
وبينت مصادر محلية ان وتيرة القصف الاسرائيلي اتسعت لتشمل عمق المناطق اللبنانية وصولا الى وادي زبقين ومحيط ميفدون. واكدت هذه المصادر ان العمليات العسكرية تعتمد على سياسة التمشيط المكثف والقصف المدفعي والغارات الجوية المتواصلة بهدف اخلاء القرى من السكان وتحويلها الى مناطق عازلة. واشار مراقبون الى ان هذا التصعيد ياتي استجابة لتحديات ميدانية تتعلق بمواجهة المسيرات المفخخة التي لا تزال تشكل معضلة تقنية للجيش الاسرائيلي.
تجهيزات لوجستية لعمليات الشتاء
وشددت التقارير الامنية على ان الجيش الاسرائيلي يواصل تحسين البنية التحتية لمواقعه الثابتة التي بلغ عددها نحو 17 موقعا جديدا. واوضح المسؤولون ان الجنود يستعدون للبقاء داخل مجمعات محمية ومجهزة بوسائل الراحة والكهرباء والخدمات الصحية داخل القرى اللبنانية خلال فصل الشتاء. واضاف التقرير ان تبديل القوات العسكرية لا يعني الانسحاب بل يهدف الى الحفاظ على جاهزية قتالية عالية ومنع اي استهداف للقوات المنتشرة في المنطقة.
استمرار الغارات وتوسيع دائرة النار
واكدت الوكالة الوطنية للاعلام ان الطيران الحربي والمدفعية الاسرائيلية استهدفت بشكل مكثف بلدات كفرتبنيت وارنون وحاريص. واوضحت ان العمليات العسكرية شملت تفجيرات عنيفة في المنصوري وبرعشيت مما ادى الى الحاق اضرار واسعة في البنى التحتية. وكشفت مصادر عسكرية عن وقوع اصابات في صفوف الجنود الاسرائيليين نتيجة حوادث ميدانية واخطاء في التعامل مع الذخائر خلال العمليات المستمرة في جنوب لبنان.
-
-
-
توتر امني في بورتسودان عقب جريمة قتل غامضة2026-10-05 -
-
