صادرات النفط من الشرق الاوسط تتجاوز مستويات ما قبل التوترات رغم تحديات مضيق هرمز

صادرات النفط من الشرق الاوسط تتجاوز مستويات ما قبل التوترات رغم تحديات مضيق هرمز

سجلت صادرات النفط الخام من منطقة الشرق الاوسط ارتفاعا لافتا لتتخطى معدلات ما قبل بدء التوترات العسكرية الاخيرة متجاوزة حاجز الـ 18 مليون برميل يوميا وفقا لاحدث البيانات الاحصائية المتاحة. واظهرت المؤشرات عودة تدفقات الخام الى مستويات قياسية خلال الشهر الجاري مع استقرار حركة الشحن رغم التحديات الجيوسياسية التي تحيط بمضيق هرمز.

استراتيجيات عبور امنة

وكشفت التحليلات ان اكثر من 40 بالمئة من الشحنات النفطية باتت تعتمد على مسارات بديلة لتفادي المخاطر المحتملة في الممرات المائية الحيوية. واضافت البيانات ان السعودية والامارات لعبتا دورا محوريا في هذا التعافي من خلال تفعيل خطوط انابيب استراتيجية تتيح نقل النفط مباشرة الى البحر الاحمر وخليج عمان بعيدا عن مناطق النزاع.

دور خطوط الانابيب في استقرار الامدادات

وبينت التقارير ان خط انابيب شرق غرب في السعودية عاد للعمل بكامل طاقته التشغيلية ليربط حقول النفط الشرقية بميناء ينبع مما عزز من مرونة التصدير. واكد خبراء طاقة ان الامارات نجحت هي الاخرى في توجيه جزء كبير من انتاجها عبر خطوط انابيب تربط حقول ابوظبي بمحطات التصدير في الفجيرة الواقعة خارج نطاق المضيق.

واوضح محللون ان هذا التعافي في احجام الصادرات يعكس قدرة دول المنطقة على التكيف مع الازمات وتأمين سلاسل التوريد العالمية رغم استمرار حالة الحذر في الاسواق الدولية. وشدد المراقبون على ان استقرار تدفقات النفط يساهم بشكل مباشر في تهدئة المخاوف المتعلقة بنقص الامدادات العالمية في ظل التغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.