اوبك بلس يحذر من مخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة على الامدادات العالمية

اوبك بلس يحذر من مخاطر استهداف البنية التحتية للطاقة على الامدادات العالمية

مخاوف اوبك بلس من تهديدات امدادات الطاقة

ابدت لجنة المراقبة الوزارية المشتركة في تحالف اوبك بلس قلقا بالغا تجاه تصاعد الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في العالم. واوضحت اللجنة في بيان لها ان اصلاح الاصول المتضررة يحتاج الى فترات زمنية طويلة وتكاليف مالية باهظة مما يلقي بظلال سلبية على وفرة الامدادات في الاسواق الدولية.

واكدت اللجنة ان استمرار استهداف منشات الطاقة او تعطيل الممرات البحرية الحيوية يمثل تهديدا مباشرا لامن الطاقة العالمي ويؤدي الى تعميق تقلبات الاسعار. واشارت الى ان هذه الاعمال تقوض الجهود الجماعية الرامية للحفاظ على توازن السوق واستقراره بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء.

تحديات الانتاج واستقرار السوق

وبينت اللجنة خلال اجتماعها الثامن والستين الذي عقد عبر الاتصال المرئي ان الاسواق لا تزال تعاني من حالة عدم يقين واضحة في ظل نقص المعروض. واضافت ان الدول الاعضاء تواصل مراقبة البيانات بدقة لضمان الامتثال لخطط الانتاج المعتمدة ضمن اعلان التعاون.

وذكرت اللجنة ان انتاج الدول السبع الاساسية سجل تحسنا طفيفا خلال شهر اغسطس ليصل الى نحو 25 مليون برميل يوميا بزيادة قدرها 630 الف برميل عن شهر يوليو. غير ان هذه المستويات تظل اقل بنحو 5 ملايين برميل يوميا عما كانت عليه قبل اندلاع الازمات الجيوسياسية الاخيرة.

اجتماعات مرتقبة في الرياض

وكشف نائب رئيس الوزراء الروسي الكسندر نوفاك ان روسيا والسعودية ستجريان مباحثات هامة في الرياض حول اوضاع سوق النفط وتوقعات عامي 2026 و2027. واوضح ان هذه اللقاءات تتزامن مع استضافة العاصمة السعودية لاسبوع الطاقة الذي يجمع قادة ووزراء ومسؤولين تنفيذيين لمناقشة مستقبل القطاع.

وشددت اللجنة على احتفاظها بصلاحية الدعوة لاجتماعات وزارية طارئة اذا تطلبت ظروف السوق ذلك. واكدت ان اتفاق التعاون المبرم في ديسمبر 2024 يظل المرجعية الاساسية لضبط ايقاع الانتاج في المرحلة المقبلة.

مستقبل حصص الانتاج

واظهرت التقديرات ان التحالف يواجه تحديات في تحديد حصص الانتاج لعام 2027 نتيجة استمرار اضطرابات الامدادات العالمية. واوضحت مصادر مطلعة ان مراجعة الطاقة الانتاجية التي كانت مقررة قد تشهد تاجيلا لضمان دقة التوزيع المستقبلي للزيادات في الانتاج بين الدول الاعضاء.

واضافت اللجنة في ختام تقريرها انها ستواصل تتبع مدى التزام الدول بقرارات خفض الانتاج السابقة لضمان عدم حدوث اختلالات كبيرة في التوازن بين العرض والطلب.