موجة صعود تسيطر على بورصات الخليج
سجلت معظم مؤشرات الاسواق المالية في منطقة الخليج ارتفاعات ملحوظة في ختام تعاملات اليوم الاحد وسط حالة من التفاؤل بين المستثمرين، حيث دفع استقرار اسعار النفط العالمية وتغير التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية الامريكية نحو خفض وتيرة التشديد المالي عجلة النمو في البورصات الرئيسية نحو المنطقة الخضراء بعد فترة طويلة من ضغوط البيع المكثفة.
واظهر المؤشر الرئيسي في السوق السعودي اداء ايجابيا بنسبة صعود بلغت 1.1 بالمئة لينهي بذلك سلسلة من الخسائر استمرت لخمسة اسابيع متتالية، وجاء هذا التعافي بدعم مباشر من القفزة في اسهم القطاع المصرفي وعلى رأسها مصرف الراجحي الذي ارتفع بنسبة 1.7 بالمئة، بينما ساهم استقرار اسعار الخام في تعزيز اسهم قطاع الطاقة حيث صعد سهم ارامكو بنسبة 0.6 بالمئة.
تاثير البيانات الامريكية على الاسواق
وبينت التحليلات الاقتصادية ان تراجع التوقعات بشأن رفع اسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي كان المحرك الرئيسي لعودة شهية المخاطرة، حيث جاءت بيانات الوظائف الامريكية مخيبة للامال مما قلص فرص التشدد النقدي، وهو ما تراقبه اسواق الخليج بدقة نظرا لارتباط عملاتها بالدولار الامريكي.
واكد خبراء ماليون ان الاسواق الخليجية تفاعلت بشكل ايجابي مع هذه المعطيات رغم تباين الاداء في بعض المؤشرات الثانوية، حيث سجل المؤشر العماني ارتفاعا بنسبة واحد بالمئة، بينما شهدت بورصتا قطر والكويت تراجعات طفيفة، في حين سجلت البورصة المصرية صعودا قويا بنسبة 1.6 بالمئة في مؤشر الاسهم القيادية.
تقلبات سوق النفط
واوضحت التقارير الصادرة عن تحالف اوبك بلس ان اسواق الطاقة العالمية لا تزال تعاني من تقلبات حادة ناتجة عن نقص المعروض، وهو ما يفرض حالة من الحذر المستمر في التعاملات اليومية، الا ان التوجه العام نحو تثبيت الفائدة الامريكية بنسبة احتمالية وصلت الى 80 بالمئة منح المستثمرين دفعة قوية للعودة الى مراكزهم المالية.





