استمرار سياسة تجميد مستويات انتاج النفط
تتجه انظار الاسواق العالمية نحو اجتماع تحالف اوبك بلس الذي يعقد اليوم لبحث سياسات الانتاج للفترة المقبلة. كشفت تقارير مطلعة ان التحالف يتجه نحو الابقاء على مستويات الانتاج الحالية دون اي تغيير يذكر لشهر نوفمبر المقبل. وياتي هذا القرار في ظل سعي الدول الاعضاء للحفاظ على استقرار السوق وتجنب اي تقلبات حادة قد تؤثر على الاسعار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
تاثير الجيوسياسة على خطط التحالف المستقبلية
واوضحت مصادر متخصصة ان التطورات الجيوسياسية المتسارعة فرضت واقعا جديدا على التحالف مما ادى الى تأجيل المراجعة الدورية للطاقة الانتاجية. وبينت هذه المصادر ان هذه الخطوة ضرورية لتحديد حصص الانتاج المستقبلية بدقة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على تقديرات الامدادات العالمية. واكدت البيانات ان الدول السبع الرئيسية في التحالف تسعى الى موازنة الانتاج بما يخدم استقرار السوق العالمي.
مستقبل حصص الانتاج وتوقعات السوق
واضاف محللون ان التحالف لا يزال يطبق تخفيضات انتاجية طوعية واسعة النطاق لضمان التوازن بين العرض والطلب. وشدد الخبراء على انه من غير المرجح اجراء اي تعديلات ملموسة على الحصص قبل الانتهاء من تقييم شامل للطاقة الانتاجية. واشار المراقبون الى ان الاجتماع الحالي الذي يضم كبار المنتجين مثل السعودية وروسيا والعراق يهدف بشكل اساسي الى مراقبة المتغيرات دون اتخاذ قرارات متسرعة قد تضر بمسار الاسعار.





