نمو ملحوظ في حركة الركاب بالمطارات المصرية
تشهد المطارات الاقليمية في مصر حالة من الانتعاش الملحوظ في معدلات تشغيل الرحلات الجوية واعداد المسافرين، وذلك على الرغم من التوترات الجيوسياسية التي تخيم على المنطقة خلال الفترة الراهنة. واظهرت البيانات الرسمية ان اجمالي اعداد الركاب عبر هذه المطارات تجاوز 5 ملايين راكب خلال الشهرين الماضيين، مما يعكس مرونة قطاع الطيران المدني المصري وقدرته على جذب التدفقات السياحية العالمية.
ارقام قياسية تعزز استراتيجية السياحة
واكدت المؤشرات الاحصائية ان حركة النقل الجوي حققت نسبة نمو بلغت 4.8 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث ساهمت جهود تطوير البنية التحتية للمطارات في تعزيز هذه النتائج. واضافت وزارة الطيران المدني ان هذا التوسع يتماشى مع المستهدفات الوطنية للوصول الى 30 مليون سائح، من خلال تحسين الخدمات وتسهيل الربط الجوي مع الاسواق الدولية الكبرى.
اداء متميز للمطارات الشاطئية
وبينت الارقام تفوق مطارات الجذب السياحي في تحقيق اعلى معدلات النمو، حيث سجل مطار الغردقة الدولي نحو مليوني راكب بنسبة نمو بلغت 6.1 في المئة، بينما حقق مطار شرم الشيخ الدولي زيادة ملحوظة بنسبة 6.2 في المئة. واوضحت البيانات ان مطار العلمين الدولي شهد قفزة استثنائية بنسبة نمو قاربت 29 في المئة، مدفوعا بالفعاليات الدولية الكبرى التي استضافها المطار مؤخرا.
تنامي دور مطارات الصعيد والمناطق الاخرى
وشددت التقارير على ان مطارات الصعيد، وتحديدا سوهاج واسيوط، لعبت دورا محوريا في خدمة حركة السفر الاقليمية، محققة نموا بنسبة 18.6 في المئة. وافاد خبراء القطاع السياحي ان هذه الارقام تعد مؤشرا قويا على استدامة الطلب على المقصد المصري، مشيرين الى ان استقرار حركة السياحة الشاطئية في ظل الظروف الاقليمية الراهنة يعكس الثقة الكبيرة في منظومة الطيران والسياحة المصرية.





