انهيار حاد في البورصة التركية ودخول الاسهم في مرحلة السوق الهابطة

انهيار حاد في البورصة التركية ودخول الاسهم في مرحلة السوق الهابطة

تراجع قياسي في مؤشرات الاسهم التركية

شهدت البورصة التركية تحولا سلبيا حادا دفع مؤشرها الرئيسي نحو منطقة السوق الهابطة، مسجلا بذلك تراجعات شهرية تعد الاعنف منذ سنوات طويلة. وجاء هذا الهبوط نتيجة لموجات بيع مكثفة اجتاحت السوق، مما ادى الى فقدان المؤشر لاكثر من عشرين في المائة من قيمته مقارنة بمستوياته القياسية السابقة.

ازمة صناديق الاستثمار وتداعياتها

واضاف محللون ماليون ان الضغوط بدأت تتزايد على صناديق الاستثمار التي تعاني من نقص في السيولة، مما اجبرها على تسييل اصولها لتلبية طلبات المستثمرين. وبينت البيانات ان هذه التحركات ادت الى تفاقم الخسائر في السوق بشكل عام، خاصة مع تزايد المخاوف من انكشاف هذه الصناديق على اسهم ذات تداول منخفض.

تحقيقات رسمية في التلاعب بالاسهم

وكشفت السلطات الرقابية التركية عن تحركات واسعة للسيطرة على تداعيات الانهيار، حيث اصدرت هيئة اسواق المال قرارات بتصفية عشرات الصناديق الاستثمارية. واكد وزير العدل ان التحقيقات الجارية بشان التلاعب في السوق قد اسفرت عن توقيف اعداد كبيرة من المشتبه بهم، مع استمرار ملاحقة المتورطين في زعزعة استقرار البورصة.

تباين الاداء بين الشركات الكبرى والصغيرة

واظهرت مؤشرات الاداء ان الشركات الصغيرة كانت الاكثر تضررا من موجة البيع الحالية، حيث سجلت خسائر فادحة فاقت التوقعات. وشدد خبراء السوق على ان الشركات خارج قائمة المائة الكبرى فقدت جزءا كبيرا من قيمتها السوقية، بينما حافظت الاسهم القيادية على تماسك نسبي رغم التراجعات الجماعية التي ضربت مختلف القطاعات المالية في البلاد.