عودة البحارة المصريين المحررين من الصومال الى القاهرة

عودة البحارة المصريين المحررين من الصومال الى القاهرة

رحلة العودة للبحارة المصريين من الصومال

يستعد ثمانية بحارة مصريين للعودة الى ارض الوطن في القاهرة بعد انتهاء محنتهم في الصومال، حيث كانوا محتجزين على متن السفينة ام تي يوريكا قبالة سواحل اقليم بونتلاند. وقد تكللت الجهود المصرية بالنجاح في تأمين سلامتهم والافراج عنهم، ليتم نقلهم الى العاصمة الصومالية مقديشو تمهيدا لرحلتهم المرتقبة نحو مصر.

واستقبل سفير مصر لدى الصومال محمد صلاح البحارة فور وصولهم الى مطار مقديشو، حيث جرى تأمينهم ونقلهم الى مقر السفارة المصرية لتقديم كافة اشكال الرعاية اللازمة لهم. واكدت السلطات المصرية ان هذه الخطوة جاءت في اطار الحرص على سلامة المواطنين المصريين في الخارج والعمل على عودتهم سالمين.

تحركات دبلوماسية مكثفة لانهاء الازمة

وبينت وزارة الخارجية المصرية ان عملية تحرير البحارة تمت بناء على توجيهات مباشرة من القيادة السياسية، مع متابعة دقيقة من وزير الخارجية لضمان سرعة عودتهم. واوضحت الوزارة ان السفارة المصرية في مقديشو لعبت دورا محوريا في التواصل المستمر مع الجهات الصومالية المعنية وملاك السفينة لضمان سلامة الطاقم.

واضاف المتحدث باسم الخارجية ان السفارة المصرية لم تدخر جهدا في اجراء اتصالات مكثفة مع الحكومة الفيدرالية الصومالية وحكومة اقليم بونتلاند، الى جانب التنسيق مع السلطات اليمنية. واشار الى ان الاولوية القصوى كانت الحفاظ على حياة البحارة وتأمين الافراج عنهم دون اي مكروه.

وتابع المتحدث ان الاهتمام بالبحارة شمل التواصل الدائم مع ذويهم في مصر لاطلاعهم على تطورات الموقف لحظة بلحظة. وتأتي هذه التطورات لتنهي فترة من القلق عاشتها اسر البحارة منذ احتجاز السفينة التي كان على متنها ايضا اربعة هنود، وسط ترحيب واسع بجهود الدبلوماسية المصرية في ملفات حماية المواطنين.