مطالب شعبية في الحسكة لتعزيز سلطة الدولة وانهاء هيمنة قسد

مطالب شعبية في الحسكة لتعزيز سلطة الدولة وانهاء هيمنة قسد

الحسكة تشهد حراكا شعبيا يطالب بفرض سيادة الدولة

شهدت مدن وبلدات محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا تحركات شعبية واسعة عقب صلاة الجمعة، حيث طالب المتظاهرون بضرورة تعزيز حضور مؤسسات الدولة السورية وفرض سلطتها الامنية والقانونية بشكل كامل. واكد المشاركون في هذه المظاهرات على ضرورة انهاء كافة المظاهر العسكرية غير الرسمية وضمان حصول المواطنين على حقوقهم والخدمات الاساسية من خلال المرجعية الوطنية الوحيدة.

موقف رسمي من مطالب الاهالي

واوضح نائب محافظ الحسكة احمد الهلالي ان مطالب الاهالي التي خرجوا من اجلها هي مطالب مشروعة وتعبر عن الرغبة الصادقة في استعادة دور مؤسسات الدولة في جميع ارجاء المحافظة. وبين الهلالي ان الدولة تعمل حاليا وفق مسار تنفيذي دقيق لدمج المؤسسات والكوادر، مشددا على ان التوصيف القائل باستمرار السيطرة الكاملة لقوات سوريا الديمقراطية لم يعد يعكس واقع المرحلة الحالية في ظل التفاهمات الجارية.

مسار الدمج وتحديات المرحلة

واضاف الهلالي ان عملية الدمج التي نص عليها اتفاق يناير تسير وفق خطوات مدروسة تشمل تدقيق البيانات وتنظيم الكوادر الامنية والمدنية، موضحا ان هذه الاجراءات تتطلب وقتا لضمان استقرار المرجعيات الادارية والقانونية. وشدد على ان الدولة ترفض اي تضييق يمارس ضد اي مكون اجتماعي، مؤكدا ان المرحلة القادمة ستشهد انتهاء اي نفوذ امني خارج اطار المؤسسات الرسمية لضمان الامن والاستقرار لجميع السكان.

المكون العربي يطالب بتوازن امني

وكشفت مصادر من ابناء القبائل العربية في الحسكة عن وجود مخاوف من استمرار الازدواجية في ادارة الملف الامني، مطالبين بضرورة اشراك اعداد اكبر من ابناء المنطقة في جهاز قوى الامن الداخلي لخلق توازن حقيقي. واشار ناشطون الى ان المرحلة القادمة قد تشهد تحركات سلمية اضافية تحت شعار رفع علم الوطن، تعبيرا عن التمسك بوحدة الاراضي السورية ورفض اي احتكار للسلطة من قبل قوى غير رسمية.