تحركات اميركية عاجلة لخفض اسعار الوقود
كشفت تقارير حديثة عن ممارسة ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترمب ضغوطا مكثفة على دول اوروبية رئيسية وفي مقدمتها المانيا وفرنسا لسحب كميات من مخزونات الديزل الاستراتيجية. وتهدف هذه الخطوة الى زيادة المعروض العالمي من الوقود وخفض الاسعار المرتفعة التي ترهق المستهلكين. ولوحت واشنطن بورقة حظر صادرات الديزل الاميركية كخيار نهائي للضغط على الاوروبيين اذا لم يتم الاستجابة للمطالب الاميركية العاجلة.
مطالبات بضخ ملايين البراميل
واوضحت مصادر مطلعة ان الطلب الاميركي يتضمن الافراج عن نحو 120 مليون برميل من الديزل خلال الاشهر الستة المقبلة. ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار شح المنتجات النفطية المكررة عالميا وتراجع التدفقات القادمة من مناطق انتاج حيوية. وتجري المفوضية الاوروبية حاليا مباحثات موسعة مع دول اعضاء مثل ايطاليا وبريطانيا وايرلندا لتقييم الحاجة الفعلية لهذا الاجراء الاستثنائي.
مخاوف من نقص الامدادات العالمية
واكد وزير الطاقة الاميركي كريس رايت ان الادارة تترقب صدور قرارات اوروبية قريبة بهذا الشأن لتعويض النقص الحاد في الاسواق. وبين رايت ان الاسواق العالمية شهدت اضطرابات متتالية ادت الى فقدان كميات ضخمة من صادرات الديزل القادمة من الشرق الاوسط والصين. واشار الى ان العمل المشترك بين واشنطن وحلفائها الاوروبيين يعد ضرورة ملحة لتخفيف العبء عن المستهلكين وضمان استقرار سلاسل الامداد.
الاعتماد الاوروبي على الوقود الاميركي
واضافت تقارير اقتصادية ان اعتماد اوروبا على الوقود الاميركي تزايد بشكل لافت عقب حظر واردات الطاقة الروسية والاضطرابات الجيوسياسية التي عطلت امدادات الشرق الاوسط. وبينت ان واشنطن ترى ان بعض الدول الاوروبية لم تلتزم بالكامل بتعهداتها السابقة المتعلقة بمخزونات الطوارئ. واوضح مسؤولون ان تنسيق هذه الخطوات سيتم بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية لضمان معالجة ازمة ارتفاع اسعار الوقود العالمية بشكل جماعي ومنظم.





