تشهد منطقة الخليج توترا امنيا متصاعدا في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية للتهدئة بين واشنطن وطهران حيث تقترب القوى العظمى من مواجهة عسكرية مباشرة وسط تبادل للتهديدات والتمسك بمواقف سياسية متشددة تهدد استقرار الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
مواقف واشنطن وطهران من الصدام
قال الرئيس الامريكي دونالد ترمب في تصريحات متكررة ان بلاده مستعدة لاستخدام قوة شديدة ضد ايران حال عدم التوصل لاتفاق سياسي ينهي حالة الجمود الراهنة مبينا ان قراراته قد تتخذ في توقيت حاسم يتزامن مع الاستحقاقات السياسية الداخلية الامريكية.
واضافت طهران في ردها ان قواتها المسلحة في حالة جهوزية كاملة لخوض حروب استنزاف او تنفيذ عمليات خاطفة في حال اقدمت واشنطن على اي تحرك عسكري ضد سيادتها او مصالحها في المنطقة.
تزايد الهجمات على السفن التجارية
كشفت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تلقيها بلاغات متكررة حول اصابة ناقلات نفط بمقذوفات مجهولة اثناء عبورها مضيق هرمز مما تسبب في نشوب حرائق داخل تلك السفن وتوقف حركة الملاحة في بعض المسارات الحيوية.
واظهرت تقارير غربية ان وتيرة الهجمات الايرانية ضد السفن التجارية شهدت تصاعدا لافتا خلال الايام الاخيرة حيث تم رصد عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للسفن وهو ما يفاقم حالة القلق الدولي من انفجار الوضع العسكري في المنطقة.
وبينت الاحصائيات الميدانية تعرض ما لا يقل عن ثلاثة عشر سفينة تجارية لاضرار متفاوتة جراء المقذوفات او الحطام المتطاير منذ منتصف الشهر الماضي مما يعزز المخاوف من انزلاق الاطراف نحو مواجهة شاملة لا تحمد عقباها.





