تراجع نسب اشغال الفنادق في الاردن والرهان على الاسواق البديلة

تراجع نسب اشغال الفنادق في الاردن والرهان على الاسواق البديلة

تحديات القطاع الفندقي في الاردن

كشف رئيس جمعية الفنادق الاردنية حسين هلالات عن حالة من الركود في نسب اشغال الفنادق التي جاءت دون المستويات المامولة خلال الفترة الحالية، موضحا ان المعدلات الطبيعية والمفترضة في هذا التوقيت من الموسم السياحي يجب ان تتراوح ما بين سبعين وثمانين بالمئة، الا ان الظروف الاقليمية المحيطة بظلالها على المنطقة القت بتبعاتها السلبية على تدفق السياح نحو المملكة.

تاثيرات الازمات الاقليمية على السياحة

واضاف هلالات ان القطاع السياحي يواجه ضغوطا كبيرة خاصة في المناطق الاثرية مثل مدينة البترا التي شهدت تراجعا ملحوظا في اعداد الزوار منذ احداث السابع من تشرين الاول الماضي، مبينا ان غياب الطيران منخفض التكاليف بشكل كامل عن المشهد يفاقم من صعوبة استقطاب السياح، حيث لا تزال وتيرة عودة هذه الرحلات بطيئة للغاية ولا ترقى للطموحات المطلوبة لتعويض النقص الحاصل في الموسم السياحي.

استراتيجيات حكومية لانعاش القطاع

واكد هلالات ان الجهود تبذل حاليا من قبل وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة عبر تكثيف الفعاليات والاحتفالات الجاذبة، موضحا ان الحكومة تتجه نحو استراتيجية جديدة تركز على الاسواق البديلة غير الاوروبية مثل الصين واليابان لتعويض الانخفاض، ومنوها بان الزيارات الملكية الى الصين تفتح افاقا واعدة لزيادة تدفق السياح الصينيين الى الاردن في المرحلة المقبلة.

مؤشرات الاداء الفندقي وفق البيانات

وبينت البيانات الصادرة عن جمعية الفنادق ان متوسط نسبة الاشغال في المنشات الفندقية سجل ثمانية وثلاثين بالمئة خلال شهر ايلول الماضي، حيث تصدرت العاصمة عمان المشهد بنسبة اشغال بلغت تسعة وخمسين بالمئة، تلاها البحر الميت بنسبة اربعة واربعين بالمئة، بينما سجلت البترا ادنى مستويات الاشغال بواقع اثني عشر بالمئة فقط، مما يعكس الفجوة الكبيرة بين المناطق السياحية والتاثير المباشر للازمات على الوجهات التاريخية.