تذبذب حاد في الاسواق الاسيوية
شهدت مؤشرات الاسهم الاسيوية اداء متباينا في تعاملات اليوم وسط حالة من القلق تسيطر على المستثمرين بسبب تصاعد عمليات بيع السندات الحكومية عالميا، وتترقب الاسواق بحذر شديد صدور تقرير الوظائف الامريكي الذي يعد مؤشرا رئيسيا لتوجهات السياسة النقدية للفيدرالي الامريكي في ظل غموض يحيط بمسار اسعار الفائدة وتوترات جيوسياسية متصاعدة في منطقة الشرق الاوسط.
تاثير ارتفاع عوائد السندات
واكد محللون ماليون ان استمرار ارتفاع عائد سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات يمثل ضغطا مباشرا على شهية المخاطرة لدى المتداولين، مبينا ان تجاوز العوائد لمستويات نفسية حرجة يدفع المستثمرين لاعادة تقييم محافظهم الاستثمارية والابتعاد عن الاصول ذات المخاطر العالية، واوضح خبراء الاقتصاد ان مرونة النمو في الولايات المتحدة قد تفتح الباب امام مزيد من الارتفاع في تكاليف الاقتراض مما يلقي بظلاله السلبية على اداء الشركات المدرجة في البورصات العالمية.
تفاوت في اداء المؤشرات
وكشفت بيانات التداول عن تراجع مؤشر نيكي الياباني وسط ضغوط بيعية واضحة، بينما سجلت اسواق اخرى مثل كوريا الجنوبية وتايوان ارتفاعات محدودة، واضافت التقارير ان مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ واجه تراجعات حادة بلغت مستويات قياسية جديدة، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تخيم على الاسواق الاقليمية في ظل الترقب لقرارات البنوك المركزية الكبرى.
استقرار حذر في اسواق الطاقة
واظهرت اسعار النفط استقرارا نسبيا رغم التوترات العسكرية المتزايدة، موضحا ان الاسواق توازن بين مخاوف تعطل الامدادات بسبب التطورات في الشرق الاوسط وبين احتمالات تراجع الطلب العالمي، وشدد المتعاملون على ان حالة الترقب ستظل سيدة الموقف حتى تتضح معالم تقرير الوظائف الامريكي الذي سيكون له الكلمة الفصل في تحديد اتجاهات الدولار والاسهم خلال الفترة المقبلة.





