تحقيقات موسعة في واقعة طائرة فلاي دبي وتدابير امنية اسرائيلية جديدة

تحقيقات موسعة في واقعة طائرة فلاي دبي وتدابير امنية اسرائيلية جديدة

تحرك رسمي اماراتي لكشف ملابسات رحلة فلاي دبي

فتحت السلطات الاماراتية تحقيقا شاملا في حادثة طائرة فلاي دبي التي اضطرت للهبوط في المملكة العربية السعودية خلال رحلتها المتجهة من دبي الى تل ابيب، حيث اصدر النائب العام الاماراتي توجيهات بتشكيل فريق قضائي متخصص للوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بالواقعة، مع التنسيق الوثيق مع هيئة الطيران المدني والجهات المختصة.

واكدت النيابة العامة الاماراتية ان التحقيقات تركز بشكل دقيق على تحديد دوافع ما حدث والتحقق من وجود اي ارتباطات خارجية او تخطيط مسبق، مشددة على ان القانون الاماراتي يفرض ولايته القضائية على الطائرة المسجلة في الدولة باعتبارها جزءا من سيادتها الجوية، كما دعت الجهات الرسمية الى عدم الالتفات للشائعات وانتظار النتائج النهائية التي ستعلن عنها السلطات في وقت لاحق.

تعاون اقليمي واستنفار امني اسرائيلي

واوضح الجانب السعودي ان فرقا مختصة باشرت مهامها في مطار الامير سلطان بن عبدالعزيز الدولي بتبوك لجمع الادلة وفحص جوانب سلامة الطيران، بينما دخلت الاجهزة الاستخباراتية الاسرائيلية على خط الازمة حيث ناقش الكابينت الامني الحادث بمشاركة الموساد والشاباك.

وكشفت تقارير استخباراتية ان التحقيق الاسرائيلي يتفحص البروتوكولات الامنية المتعلقة بجنسيات طواقم الرحلات المتجهة الى تل ابيب، خاصة فيما يتعلق بتعيين مساعد الطيار العماني وخلفيته المهنية، وسط تساؤلات حول ما اذا كان تصرفه فرديا او موجها من جهات اخرى.

اجراءات طيران احترازية وتداعيات الحادث

واشاد رئيس الوزراء الاسرائيلي بدور قائد الطائرة الهندي الذي تمكن من السيطرة على الموقف وانقاذ ركاب الرحلة، بينما زار السفير الهندي في الامارات القبطان للاطمئنان على حالته الصحية بعد الحادثة، في حين اعلنت شركة فلاي دبي تعليق رحلاتها من والى اسرائيل بشكل مؤقت كاجراء احترازي لضمان سلامة العمليات.

واضافت الشركة انها ستواصل تعاونها الكامل مع كافة الجهات التنظيمية حتى تنجلي الحقيقة، وبناء على ذلك سمحت السلطات الاسرائيلية لشركات الطيران المحلية بتسيير رحلات استثنائية لاعادة المسافرين من دبي مع فرض قيود امنية مشددة تشمل منع شحن الامتعة في عنبر الشحن لضمان اقصى درجات الامان.

وبينت سجلات تتبع الرحلات ان الطائرة ارسلت رمز الطوارئ التقليدي قبل ان تتحول الى رمز التدخل غير القانوني، مما دفع طاقم الضيافة للتدخل الفوري والسيطرة على المشادة التي اندلعت في قمرة القيادة، لتظل كافة الدوافع قيد التحليل الرسمي حتى صدور البيان الختامي.