ترمب يلوح بتصعيد عسكري ضد ايران بعد الانتخابات وسط تعثر المفاوضات

ترمب يلوح بتصعيد عسكري ضد ايران بعد الانتخابات وسط تعثر المفاوضات

خيارات ترمب العسكرية بعد الانتخابات

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن احتمالية تكثيف الضربات العسكرية ضد ايران عقب انتهاء انتخابات التجديد النصفي القادمة، مؤكدا ان هذا الخيار مطروح على الطاولة في حال فشلت المساعي الدبلوماسية في التوصل الى اتفاق يرضي تطلعات الادارة الامريكية. واوضح ترمب في تصريحات صحفية ان الضغط العسكري قد يكون السبيل الوحيد لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا الى ان سياسة الحزم هي التي ستصنع السلام في المنطقة.

جدل حول مخزونات الذخائر والقدرات الدفاعية

وبين الرئيس الامريكي ان بلاده تمتلك ترسانة ضخمة من الاسلحة، مقللا من شأن المخاوف التي اثيرت حول نقص الذخائر والقدرات الدفاعية في ظل استمرار الحرب. واكد ان الادارة ابرمت عقودا استراتيجية مع كبرى شركات الدفاع لزيادة خطوط الانتاج وبناء مصانع جديدة لمنظومات باتريوت وثاد، مشددا على ان تكلفة العمليات العسكرية تظل اقل بكثير من العوائد الاقتصادية التي تجنيها الولايات المتحدة.

توتر العلاقات مع الحلفاء ومسار التسوية

واضاف ترمب ان هناك حالة من الاستياء تسود داخل البيت الابيض تجاه الحلفاء الذين رفضوا تقديم الدعم اللازم في هذه الحرب، معربا عن غضبه من مواقف بعض الدول الاوروبية وشركاء اقليميين. واشار الى ان العلاقات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو شهدت توترا ملحوظا بسبب تعقيد جهود انهاء النزاع، مبينا ان العمليات العسكرية قد تتصاعد او يتم التوصل الى تسوية نهائية في القريب العاجل.

غموض في ترتيب خطوات الاتفاق

واظهرت التطورات الاخيرة وجود تباين في وجهات النظر بين واشنطن وطهران حول ترتيب تنفيذ بنود المقترحات المطروحة، رغم وجود اتفاق على الخطوط العريضة. واختتم ترمب حديثه بالتشديد على ان الوقت يداهم جميع الاطراف، وان الازمة الحالية ستجد طريقها نحو الحل اما عبر الدبلوماسية او من خلال تكثيف العمليات الميدانية بشكل حاسم.