موقف مصري ثابت لدعم الاستقرار في ليبيا
جددت القاهرة التأكيد على دعمها الكامل للجهود الاممية الرامية للوصول الى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وذلك في اطار مساعيها الدائمة لتعزيز الامن والاستقرار في دول الجوار. وجاء هذا الموقف خلال استقبال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للمبعوثة الاممية الى ليبيا هانا تيتيه، حيث شدد الجانبان على ضرورة البناء على الاتفاقات الاخيرة لتهيئة المناخ المناسب لاجراء انتخابات وطنية شاملة.
التوافق على خريطة الطريق الاممية
واوضح وزير الخارجية المصري خلال اللقاء ان العملية السياسية يجب ان تظل تحت قيادة وملكية ليبية خالصة دون تدخلات خارجية، مع ضرورة انهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة. واكد ان مصر تضع امن ليبيا وسلامة اراضيها ضمن اولويات سياستها الخارجية، مشددا على ان استقرار الجارة الغربية يعد ركيزة اساسية للامن القومي المصري.
تحديات المسار السياسي والمواقف الداخلية
واشار الجانبان الى اهمية الدفع نحو اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، في ظل استمرار التباينات الداخلية حول بعض مخرجات المسار العسكري والسياسي الاخير. وبينت البعثة الاممية انها ستواصل جهودها المكثفة مع مختلف الاطراف الليبية لتجاوز العقبات القانونية والدستورية، وضمان تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها بين الفرقاء الليبيين لضمان نجاح المسار الديمقراطي.
تحركات دولية متوازية لدعم التوافق الليبي
واضافت التقارير ان التحركات المصرية والاممية تتزامن مع جهود دولية اخرى تهدف الى توحيد السلطة التنفيذية في ليبيا، حيث تلتقي هذه المسارات عند هدف واحد يتمثل في بناء دولة موحدة قادرة على اجراء استحقاقات انتخابية تنهي حالة الانقسام الطويل. وشدد المراقبون على ان نجاح هذه المساعي يعتمد بشكل اساسي على الارادة السياسية للاطراف الليبية في تقديم تنازلات تخدم المصلحة الوطنية العليا للبلاد.





