ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الاسرائيلي في قطاع غزة
شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق خلال الساعات الاخيرة، حيث اسفرت سلسلة من الغارات الاسرائيلية المكثفة عن مقتل 12 فلسطينيا واصابة العشرات بجروح متفاوتة، في ظل استمرار العمليات الميدانية التي تستهدف احياء سكنية ومناطق نزوح في مختلف محافظات القطاع.
استهداف المركبات والمناطق السكنية
واكدت مصادر طبية ان طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت مركبة كانت تنقل ركابا في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، ما ادى الى مقتل 4 اشخاص واصابة 14 اخرين بجروح خطيرة، كما تسببت الغارة في دمار واسع بالمركبة والعربة المجرورة المرافقة لها، مما حول جثامين الضحايا الى اشلاء وسط حالة من الهلع بين المواطنين.
واضافت المصادر ذاتها ان غارات اخرى طالت مناطق متفرقة، حيث قتلت سيدة جراء قصف استهدف شقة سكنية قرب مجمع الشفاء الطبي، بينما اصيب زوجها بجروح بليغة، وفي ذات السياق تعرضت خيام النازحين غرب حي الشجاعية لقصف جوي مكثف خلف اصابات في صفوف النساء، بالتزامن مع تدمير مبان سكنية متعددة الطوابق في المنطقة.
احصائيات رسمية حول ضحايا الحرب
وبين تقرير صادر عن وزارة الصحة في غزة ان العمليات العسكرية الاسرائيلية لا تزال تشكل السبب الرئيسي للوفيات في القطاع، حيث اظهرت البيانات ان نسبة كبيرة من حالات الوفاة المسجلة مؤخرا كانت نتيجة مباشرة للاستهدافات المباشرة، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات وفيات الاطفال دون سن الخامسة.
وتابعت الوزارة في تقريرها ان محافظة غزة سجلت اعلى معدل في اعداد الضحايا، تليها محافظات شمال غزة وخان يونس والمحافظة الوسطى، مشيرة الى ان التوزيع الجغرافي للوفيات يعكس تركز العمليات العسكرية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مما يفاقم من الاوضاع الانسانية المتردية في مراكز الايواء والمخيمات.
استمرار العمليات العسكرية الميدانية
وشددت التقارير الميدانية على ان القصف المدفعي والجوي لم يتوقف عن استهداف محيط مخيمات النزوح، لا سيما في المناطق الشرقية لجباليا وحي التفاح، حيث تواصل الآليات العسكرية والمسيرات الاسرائيلية عملياتها التي اسفرت عن سقوط ضحايا جدد، وسط ظروف ميدانية معقدة تحول دون وصول طواقم الاسعاف الى العديد من النقاط المستهدفة.





