خطة الايام السبعة الايرانية.. هل تنهي الجمود مع واشنطن وتفتح مضيق هرمز؟

خطة الايام السبعة الايرانية.. هل تنهي الجمود مع واشنطن وتفتح مضيق هرمز؟

تفاصيل مبادرة طهران الجديدة ومصير تفاهمات اسلام اباد

يخيم الغموض على المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن في ظل تباين الرؤى حول خطة الايام السبعة التي طرحتها ايران مؤخرا كاطار عملي لتنفيذ التزامات سابقة وردت في مذكرة تفاهم اسلام اباد. وبينما تسعى الدبلوماسية الايرانية لجدولة بنود المذكرة ضمن جدول زمني مكثف لا يتجاوز اسبوعا واحدا، تترقب الاوساط السياسية مدى استجابة الجانب الاميركي لهذه المقترحات التي تهدف الى كسر الجليد القائم.

جوهر الخطة الايرانية والجدول الزمني المقترح

واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان الشروط التي وضعتها بلاده ليست مستحدثة بل هي اعادة ترتيب وتنظيم لالتزامات مذكرة تفاهم اسلام اباد السابقة. واضاف ان الخطة ترتكز على تنفيذ حزمة من الاجراءات المتبادلة تبدا فور قبول واشنطن بها، حيث تتضمن خطوات عملية تبدا من وقف العمليات العسكرية وتصل الى فتح مضيق هرمز في اليوم السادس من بدء التنفيذ، وصولا الى مرحلة الاتفاق النهائي في اليوم السابع.

نقاط الخلاف والتقارب بين المبادرة اسلام اباد والمقترح الجديد

وكشفت المصادر ان الفارق الجوهري بين المذكرة السابقة والمقترح الحالي يكمن في سرعة التنفيذ والضغط الزمني، حيث تسعى طهران لتقليص المهلة الزمنية للملف النووي الى سبعة ايام بدلا من ستين يوما. واوضح المسؤولون الايرانيون ان الخطة تتضمن شروطا واضحة تشمل رفع الحصار البحري والضغط الاقتصادي الاميركي، اضافة الى الافراج عن جزء من الاصول المجمدة لا يقل عن 12 مليار دولار لضمان جدية المسار التفاوضي.

موقف طهران من الملاحة والملفات العالقة

وشدد امين المجلس الاعلى للامن القومي محسن رضائي على ان تنفيذ الشروط المسبقة يعد مفتاحا لاي تقدم ملموس، مبينا ان مضيق هرمز لن يفتح ولن تبدا مفاوضات جدية ما لم يتم الوفاء بالالتزامات المحددة. واظهرت المعطيات ان ايران ابدت مرونة في تاجيل بعض التفاصيل التقنية مثل رسوم العبور، مع التمسك بالهيكل العام للمطالب التي تم ابلاغها عبر الوسطاء لضمان استقرار الملاحة البحرية في المنطقة.