تفاوت في مسارات الاسواق المالية العالمية
شهدت الاسواق المالية العالمية تباينات واضحة خلال تعاملات اليوم، حيث سجلت الاسهم الاوروبية مكاسب ملحوظة مدعومة بقطاع التكنولوجيا، بينما واجهت الاسهم اليابانية ضغوطا بيعية قوية نتيجة مخاوف التضخم وارتفاع عوائد السندات. وارتفع مؤشر ستوكس 600 الاوروبي بنسبة 0.66 بالمئة، مستفيدا من الاداء القوي لشركات اشباه الموصلات التي تراهن على التحول الرقمي العالمي.
تاثير اسعار النفط على معنويات المستثمرين
واكد محللون ان ارتفاع اسعار خام برنت فوق مستوى 104 دولارات للبرميل، بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط، قد شكل عائقا امام تحقيق مكاسب اكبر في الاسواق الاوروبية. واوضحت البيانات ان حالة الجمود في الصراع الاقليمي تزيد من حالة الحذر لدى المستثمرين، الذين يترقبون الان بيانات الوظائف الامريكية وقراءات ثقة المستهلك في منطقة اليورو لتحديد اتجاهات السياسة النقدية المقبلة.
تراجع حاد في بورصة طوكيو
وبينت مؤشرات السوق الياباني تراجعا للجلسة الثانية على التوالي، حيث انخفض مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.60 بالمئة، وسط حالة من التشاؤم سادت اوساط المتعاملين عقب تراجعات الاسهم الامريكية. واضاف خبراء السوق ان ارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية ساهم في تأجيج المخاوف من استمرار سياسات التشديد النقدي، مما القى بظلاله السلبية على قطاع التكنولوجيا والاسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي بدأت تعاني من تضخم في تقييماتها.
تحركات الاسهم الفردية
وكشفت حركة التداولات عن تباين كبير في اداء الشركات، حيث قفز سهم لوغراند بنسبة 5.8 بالمئة في اوروبا بعد رفع اهدافها المتوسطة الاجل. واظهرت السوق اليابانية نزيفا في اسهم شركات كبرى مثل نيكسون التي فقدت اكثر من 14 بالمئة من قيمتها، في حين خالفت شركات اخرى مثل توكاي كاربون هذا الاتجاه مسجلة مستويات قياسية جديدة، مما يعكس حالة الترقب والفرز التي يمارسها المستثمرون في ظل المعطيات الاقتصادية الراهنة.





