انخفاض فرص العمل المتاحة في السوق الاميركية
سجلت بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة تراجعا في عدد الوظائف الشاغرة خلال شهر اغسطس الماضي لتصل الى نحو 7.08 مليون وظيفة وذلك في ظل مؤشرات تعكس حالة من التماسك العام رغم التحديات الاقتصادية الراهنة وارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.
واوضحت بيانات وزارة العمل ان هذا الرقم جاء دون التوقعات التي كانت تشير الى امكانية بلوغ 7.2 مليون وظيفة حيث انخفضت الارقام من 7.34 مليون وظيفة مسجلة في شهر يوليو السابق بعد اجراء المراجعات الدورية للبيانات.
استقرار معدلات التسريح وثقة الموظفين
وكشفت نتائج مسح الوظائف الشاغرة ودوران العمالة المعروف اختصارا بـ جولتس عن تراجع ملموس في عمليات تسريح العمال بالتزامن مع استقرار ملحوظ في وتيرة استقالات الموظفين وهو مؤشر حيوي يعكس مدى ثقة الافراد في توفر فرص بديلة داخل سوق العمل.
واكد المحللون ان السوق الاميركي لا يزال يحتفظ بمتانته رغم غياب الطفرات الكبيرة في التوظيف مشيرين الى ان متوسط التوظيف الشهري من قبل الشركات والجهات الحكومية شهد تحسنا نوعيا مقارنة بالفترات السابقة رغم حالة الحذر التي تفرضها اسعار الفائدة وسياسات التوظيف الحالية.
ترقب بيانات التوظيف الرسمية
وبينت التوقعات ان الانظار تتجه حاليا نحو التقرير الشهري المرتقب صدوره يوم الجمعة حيث يتوقع الخبراء ان يضيف الاقتصاد الاميركي نحو 95 الف وظيفة جديدة خلال شهر سبتمبر مع ترجيحات ببقاء معدل البطالة عند مستويات منخفضة تقترب من 4.1 في المئة.
واضافت المؤشرات ان الشركات تتبنى نهجا اكثر حذرا في التوسع الوظيفي مقارنة بذروة التوظيف التي اعقبت الجائحة حيث بات متوسط الوظائف الجديدة اقل بكثير من المستويات المسجلة في الاعوام الماضية مما يعكس مرحلة انتقالية في ديناميكيات التوظيف لدى القطاع الخاص.





