تعزيز التعاون في قطاع التعدين المصري
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن توجه جديد لتعزيز الشراكة مع شركة وورلي العالمية بهدف تطوير حلول متكاملة تخدم مشروعات التعدين في مصر. وجاء هذا التوجه خلال لقاء موسع جمع الوزير كريم بدوي ونائب رئيس الشركة فيفيك ناتاراجان لبحث سبل الاستفادة من الخبرات الدولية في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات التعدينية الكبرى.
واكد الوزير كريم بدوي خلال اللقاء على ضرورة دمج التكنولوجيا العالمية في عمليات التعدين المحلية لرفع كفاءة الانتاج وتعظيم القيمة المضافة من الثروات المعدنية. واوضح ان الدولة تضع على راس اولوياتها جذب الاستثمارات النوعية وتطوير البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي عبر التعاون مع كبرى الشركات ذات الخبرة الفنية المتخصصة.
تنمية الكوادر البشرية ونقل التكنولوجيا
وبين الجانبان اهمية الاستثمار في العنصر البشري من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف لتاهيل الكوادر المصرية على احدث النظم العالمية في ادارة المشروعات التعدينية. واضاف ناتاراجان ان الشركة حريصة على تعميق وجودها في السوق المصري ودعم الشركات الوطنية عبر تقديم استشارات فنية وحلول هندسية متقدمة في مجالات البنية التحتية ومرافق المعالجة.
وشدد الطرفان في ختام المباحثات على اهمية الربط المباشر بين شركة وورلي والشركات المصرية العاملة في التعدين للوقوف على احتياجاتها الفنية بشكل دقيق. وخلص اللقاء الى الاتفاق على وضع خطة عمل مشتركة تضمن تحويل هذه الرؤى الى مشروعات واقعية تسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي للبلاد.





