تصعيد خطير في القدس والضفة اقتحامات واسعة للاقصى واعتداءات المستوطنين تتواصل

تصعيد خطير في القدس والضفة اقتحامات واسعة للاقصى واعتداءات المستوطنين تتواصل

تصعيد ميداني واقتحامات متجددة للاقصى

شهد المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم الثلاثاء اقتحامات واسعة نفذها مئات المستوطنين وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال حيث دخلت المجموعات من جهة باب المغاربة وقامت باداء طقوس تلمودية علنية في باحات الحرم القدسي الشريف تزامنا مع قيامهم بحركات استفزازية واغاني جماعية.

واوضحت جهات رسمية في القدس ان هذه الاقتحامات تاتي في سياق الاحتفالات بما يسمى عيد العرش اليهودي مشيرة الى ان وتيرة التواجد الاستيطاني داخل باحات المسجد تصاعدت بشكل لافت خلال الايام الاخيرة مما يعكس مخططات مستمرة لفرض واقع تهويدي جديد في المدينة المقدسة.

واكدت التقارير الميدانية ان اعتداءات المستوطنين لم تقتصر على المسجد الاقصى بل امتدت لتشمل شوارع القدس حيث تعرض المواطنون الفلسطينيون لعمليات ضرب وسحل في منطقة باب العامود في وقت شددت فيه قوات الاحتلال من اجراءاتها العسكرية وفرضت قيودا مشددة على دخول المصلين الى البلدة القديمة.

اعتداءات المستوطنين في رام الله

وشهدت الضفة الغربية وتحديدا محيط رام الله تصعيدا مماثلا حيث اقتحمت اعداد كبيرة من المستوطنين بلدة بيتونيا ودوار جريوت تحت غطاء من جنود الاحتلال وقام المعتدون برشق مركبات المواطنين الفلسطينيين بالحجارة ورفعوا اعلاما اسرائيلية تمهيدا لاقامة صلوات تلمودية في المنطقة وسط اطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال لترهيب الاهالي.

وبينت المصادر المحلية ان قرية المغير شمال شرق رام الله تعرضت لهجوم عنيف فجر اليوم حيث اقدم مستوطنون على احراق مركبتين وخيمة وحاولوا اضرام النار في منازل المواطنين كما قاموا بخط شعارات عنصرية تحريضية على جدران البيوت ومنعوا الاهالي من الاقتراب لاخماد النيران المشتعلة.

واضاف نائب رئيس مجلس قروي المغير ان الهجوم ترافق مع حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال طالت طفلين قاصرين في السادسة عشرة من عمرهما خلال اقتحامها للقرية مما يرفع من حدة التوتر في المنطقة التي تعاني اصلا من استهداف متواصل للمنازل والاراضي الزراعية والممتلكات الخاصة.