الدوحة تحتضن قمة البنك الاسيوي للاستثمار لرسم ملامح مستقبل البنية التحتية

الدوحة تحتضن قمة البنك الاسيوي للاستثمار لرسم ملامح مستقبل البنية التحتية

انطلاقة دولية في الدوحة لتعزيز التنمية المستدامة

شهدت العاصمة القطرية الدوحة اليوم انطلاق الاجتماعات السنوية الحادية عشرة لمجلس محافظي البنك الاسيوي للاستثمار في البنية التحتية بمشاركة واسعة ضمت 48 وزيرا وحشدا من المسؤولين الدوليين. وتتصدر هذه النسخة من الاجتماعات ملفات حيوية تتعلق بزيادة تمويل المشاريع الاستراتيجية وتطوير البنية التحتية المستدامة وتعزيز الربط الاقليمي بين الاقتصادات الناشئة والمتقدمة.

واكد وزير المالية القطري ورئيس مجلس محافظي البنك علي بن احمد الكواري ان قطر تضع ثقلها لدعم مشاريع تخدم التكامل الخليجي وتدفع عجلة النمو الاقتصادي. وبين ان الدولة ملتزمة بتعزيز التعاون متعدد الاطراف لضمان استدامة الاستثمارات في البنية التحتية بما يرفع من كفاءة الاقتصادات وقدرتها على الصمود امام التحديات العالمية.

استراتيجيات التمويل الطموحة

واظهرت بيانات البنك ان المحفظة التمويلية شهدت قفزة نوعية في العام الماضي حيث تم اعتماد تمويلات وصلت الى 10.6 مليارات دولار شملت 57 مشروعا متنوعا. واوضحت الارقام ان المشاريع المرتبطة بالمناخ استحوذت على حصة الاسد بنسبة 71 بالمئة متجاوزة المستهدفات المحددة للعام الرابع على التوالي.

وكشفت رئيسة البنك الاسيوي للاستثمار في البنية التحتية زو جيايي عن خطة طموحة تهدف الى رفع التمويل السنوي ليصل الى 20 مليار دولار بحلول عام 2030. واضافت ان البنك يعمل بجدية مع الحكومات والشركاء التنمويين لحشد رؤوس الاموال الخاصة دون المساس بجودة المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها.

التكنولوجيا والبنية الرقمية

وبينت جيايي ان التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمثلان ركيزة اساسية في المرحلة المقبلة لتطوير البنية التحتية الذكية. واكدت ان البنك يدعم بشكل كامل مشاريع اتمتة الموانئ وانظمة النقل الذكية وتحسين ادارة المدن بما يتوافق مع اجندة التنمية الوطنية في قطر ورؤيتها المستقبلية.

وشددت على ضرورة التركيز على البنية التحتية الرقمية التي تسمح بتوسيع نطاق استخدام الحلول التقنية المتقدمة. واضافت ان البنك لا يزال يوجه استثماراته نحو قطاعات النقل والطاقة المتجددة وادارة الموارد المائية باعتبارها المحرك الرئيسي للنمو المستدام في المنطقة.

محفظة عالمية وتصنيفات قوية

واظهر البنك منذ تأسيسه في بكين قدرة كبيرة على التوسع اذ وافق على تمويلات تجاوزت 79 مليار دولار لاكثر من 400 مشروع في 43 اقتصادا حول العالم. واوضحت التقارير ان البنك يحتفظ بتصنيفات ائتمانية ممتازة عند درجة AAA من وكالات التصنيف الدولية مما يعزز من مكانته كمؤسسة مالية رائدة قادرة على قيادة التحولات التنموية الكبرى.