تصاعد خطير في اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى والارقام تدق ناقوس الخطر

تصاعد خطير في اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى والارقام تدق ناقوس الخطر

ارتفاع قياسي في اعداد المقتحمين للمسجد الاقصى

كشفت تقارير حديثة صادرة عن مجلس الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية في القدس عن تزايد مقلق ومستمر في وتيرة اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الاقصى المبارك، حيث تشير البيانات الموثقة الى تحول نوعي في حجم المشاركة في هذه الاقتحامات التي باتت تشمل اداء طقوس تلمودية علنية، خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد.

مؤشرات رقمية تنذر بوضع كارثي

واوضح مصطفى ابو صوي نائب رئيس مجلس الاوقاف ان الارقام المسجلة تعكس طفرة كبيرة مقارنة بالسنوات الماضية، حيث انتقلت الاعداد من مستويات متدنية لتصل الى عشرات الالاف سنويا، محذرا من ان استمرار هذا النهج قد يدفع باعداد المقتحمين نحو حاجز المئة الف خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يمثل تغييرا جذريا في الواقع الميداني للمسجد.

تضييق الخناق على المصلين وموظفي الاوقاف

وبين ابو صوي ان سياسات الاحتلال تتجاوز مجرد الاقتحام لتصل الى فرض قيود صارمة على دخول المصلين المسلمين، لا سيما خلال اوقات الصلوات، تزامنا مع تسهيل دخول المجموعات الاستيطانية، واضاف ان موظفي دائرة الاوقاف وحراس المسجد يتعرضون لمضايقات مستمرة تشمل قرارات منع من الدخول لفترات طويلة تصدر عن اجهزة الشرطة بعيدا عن اي مسار قضائي.

حراك دبلوماسي ومواجهة التزييف التاريخي

واكد ان كافة الانتهاكات التي تجري داخل المسجد الاقصى يتم توثيقها ورفعها للجهات الرسمية في الاردن، مع وجود تحركات دبلوماسية مكثفة على المستويين العربي والاسلامي، وشدد على ان عمليات تغيير معالم محيط البلدة القديمة واسوار القدس مستمرة منذ عقود بهدف فرض رواية زائفة على الجغرافيا والاثار، مشيرا في الوقت ذاته الى وجود اصوات اكاديمية اسرائيلية تعارض هذه المشاريع التي تفتقر لاي اساس علمي وتخضع لسياسات رسمية ممنهجة.