تطورات ميدانية متسارعة في السودان
شهدت الساعات الاخيرة تصعيدا لافتا في وتيرة العمليات العسكرية بالسودان عبر استخدام الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع استراتيجية في كل من مدينة ود مدني بولاية الجزيرة ومدينة نيالا في جنوب دارفور. وكشفت تقارير ميدانية عن تعرض مستودع نفط ام عليلة الواقع شرق مدينة ود مدني لقصف مباشر ادى الى اندلاع حرائق ضخمة شوهدت اعمدة دخانها من مسافات بعيدة.
استهداف البنية التحتية للطاقة
واضاف شهود عيان ان الهجوم الذي طال مستودعات الوقود جاء بعد عمليات اعادة تأهيل للمنشأة التي تعد شريانا حيويا لتزويد ولايات وسط السودان بالطاقة. واكد السكان ان النيران تصاعدت بشكل كثيف عقب دوي انفجارات قوية هزت ارجاء المنطقة مما يعكس دقة الهجمات الجوية التي تستهدف مراكز التموين والامداد.
توسع نطاق العمليات نحو دارفور
وبينت المصادر ذاتها ان مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور تعرضت هي الاخرى لهجوم مماثل بطائرات مسيرة استهدف وسط المدينة. واوضح مواطنون ان سماع دوي انفجارين متتاليين تبعه تحركات مكثفة لقوات الدعم السريع التي فرضت طوقا امنيا واغلقت الطرق المؤدية الى مواقع الانفجارات وسط حالة من الترقب والحذر.
ضغوط دولية ومقترحات لحظر السلاح
وشدد المجتمع الدولي على ضرورة وقف اطلاق النار في ظل تزايد الاعتماد على الطائرات المسيرة في حسم المعارك الميدانية. واشار مراقبون الى ان واشنطن قدمت مقترحا جديدا للامم المتحدة يهدف الى توسيع نطاق حظر توريد الاسلحة ليشمل كامل الاراضي السودانية بدلا من اقتصاره على دارفور مع المطالبة بادراج الطائرات المسيرة ضمن قائمة المحظورات لتقليل الخسائر البشرية التي ارتفعت بشكل مقلق خلال الاشهر الماضية.





