شراكة استراتيجية لنشر حلول الذكاء الاصطناعي العربية
كشفت كوالكوم تكنولوجيز وشركة ترجمة عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تسريع وتيرة دمج حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية في قطاعات الاعمال والجهات الحكومية، حيث يأتي هذا التحالف لردم الفجوة بين التجارب المخبرية والتطبيقات العملية التي تتطلب كفاءة عالية.
واوضحت الشركتان ان التعاون يركز على توظيف الخبرات التراكمية لشركة ترجمة في معالجة اللغات الطبيعية، ودمجها مع القدرات التقنية الفائقة لمنصات كوالكوم، لضمان تقديم نماذج ذكاء اصطناعي تتسم بالدقة الثقافية واللغوية والقدرة على التوسع.
تطوير البنية التحتية للنماذج اللغوية
وبينت كوالكوم ان العمل سيتضمن دمج نماذج اللغة العربية ضمن بيئة كوالكوم دراغون فلاي، مما يساهم في تحسين اداء الاستدلال والسرعة في معالجة البيانات المعقدة، مع مراعاة الخصوصية والمتطلبات السيادية للمؤسسات في المنطقة.
واضافت نور الحسن الرئيسة التنفيذية لشركة ترجمة ان النجاح في هذا المجال يتجاوز مجرد تطوير الخوارزميات، بل يمتد ليشمل فهما عميقا للهجات والسياقات الثقافية التي تميز اللغة العربية وتجعلها تحديا فريدا امام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
التوسع في القطاعات الحيوية
واشار تشارلز شبلي العضو المنتدب في كوالكوم الى ان هذه المبادرة تفتح افاقا جديدة امام المؤسسات المالية والصحية والتعليمية لاعتماد حلول ذكاء اصطناعي محلية، مؤكدا ان دمج الكفاءة في استهلاك الطاقة مع قوة النماذج اللغوية سيعزز من سرعة تبني هذه التقنيات على نطاق واسع.
وشدد الجانبان على ان المرحلة القادمة ستشهد اجراء اختبارات معيارية دقيقة، لضمان جاهزية التطبيقات للعمل في بيئات العمل الحساسة، مع التركيز على الانظمة القائمة على الوكلاء والذكاء الاصطناعي التحاوري الذي يلبي تطلعات المستخدم العربي.





