دعم سعودي استراتيجي لمبادرات مكافحة الارهاب الدولية
قدمت المملكة العربية السعودية مساهمة مالية جديدة بقيمة 6 ملايين دولار لدعم برامج مركز الامم المتحدة لمكافحة الارهاب، وهي الخطوة التي تاتي في اطار تعزيز القدرات الدولية لمواجهة التهديدات الامنية العابرة للحدود، حيث سيتم تخصيص هذا الدعم على مدار اربع سنوات لتمكين المركز من تنفيذ خططه الاستراتيجية في بناء قدرات الدول الاعضاء.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في نيويورك، ان هذا الدعم يجسد التزام المملكة الراسخ بدعم الجهود الاممية الرامية الى اجتثاث جذور الارهاب وتجفيف منابعه، مبينا ان الرياض تولي اهمية قصوى لتعزيز التنسيق الدولي في هذه الملفات الحساسة.
واضافت المصادر ان هذا التمويل يعكس الدور المحوري الذي تلعبه السعودية كشريك اساسي في المنظومة الدولية، موضحا ان المملكة تسعى من خلال هذه المبادرات الى توحيد الجهود العالمية وتطوير استراتيجيات فعالة لمكافحة كافة اشكال ومظاهر التطرف، وهو ما يتماشى مع سجل المملكة الحافل في هذا المجال.
واشار المراقبون الى ان التعاون بين الرياض ومكتب الامم المتحدة لمكافحة الارهاب يمتد لسنوات طويلة، موضحا ان المملكة سبق ان قدمت دعما تاسيسيا للمركز بقيمة 110 ملايين دولار، فضلا عن مساهماتها النوعية في تمويل مشاريع الاستراتيجية العربية لمكافحة الارهاب، مما يؤكد استمرارية هذا النهج السعودي الداعم للامن والسلم الدوليين.





